الثانوية العامة 2026الاستعلام عن النتيجةاعرف الكليات المناسبة لمجموعكتنسيق 2026

التربية الدينية الإسلامية · الصف الأول الإعدادي · الترم الأول

سورة الطلاق (الآيات 1-7): تلاوة وحفظ وتفسير

تلاوة وحفظ الآيات (1-7) من سورة الطلاق، وبيان أحكام العدة والتقوى وبشارة الله للمتقين بالمخرج والرزق من حيث لا يحتسبون.

آخر تحديث: · كيف نراجع المحتوى

أهداف التعلم

  • أن يتلو الطالب الآيات (1-7) من سورة الطلاق تلاوة صحيحة.
  • أن يحفظ الطالب هذه الآيات حفظًا متقنًا.
  • أن يبيّن الطالب بعض الآداب المتعلقة بالطلاق والعدة.
  • أن يستنبط الطالب ثمرات تقوى الله من هذه الآيات.
  • أن يوضح الطالب مبدأ التيسير في الرزق والنفقة كما تضمنته الآيات.

شرح الدرس

آداب الطلاق والعدة

تفتتح السورة بخطاب للنبي ﷺ ولأمته من بعده في بيان أدب من آداب الطلاق، قال تعالى:

﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ ۖ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾ (الطلاق: 1)

فتأمر الآية بأن يكون الطلاق في طهر لم يقع فيه جماع حتى تنضبط عدة المرأة، وتوجب إحصاء العدة وعدم إخراج المرأة من بيتها أثناءها إلا بذنب ظاهر، وتحذّر من تعدي حدود الله، وتفتح بابًا للأمل في أن يتغير قرار الزوجين بالتراجع عن الطلاق قبل انقضاء العدة.

الإشهاد وحسن الفصل عند انتهاء العدة

تدعو الآية الثانية إلى أحد أمرين عند اقتراب انتهاء العدة: إما إمساك الزوجة بمعروف ومراجعتها، أو مفارقتها بمعروف دون إضرار، مع الإشهاد على ذلك بشاهدين عدلين حفظًا لحقوق الطرفين وصونًا للأمر من النزاع.

بشارة المتقين بالمخرج والرزق

من أعظم ما تضمنته هذه الآيات وأشهرها بشارتان عظيمتان لمن اتقى الله، قال تعالى:

﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ (الطلاق: 2-3)

فمن التزم تقوى الله في جميع أموره -ومنها ما ورد في أحكام الطلاق والعدة- وعده الله بأن يجعل له مخرجًا من كل ضيق يقع فيه، وأن يرزقه من طرق لم تخطر بباله، وفي ذلك تعليم عظيم بأن التقوى سبب لتيسير أمور الدنيا والآخرة.

التوكل على الله

تعقب الآية ببيان أن من يتوكل على الله كافيه، قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ﴾ (من الآية 3)، فيربط القرآن بين التقوى والتوكل، فكلاهما طريق إلى معية الله وكفايته لعبده.

أحكام عِدد النساء

تبيّن الآية الرابعة أحكام العدة لأصناف مختلفة من النساء: الآيسة من المحيض، والصغيرة التي لم تبلغ سن الحيض، فعدتهما ثلاثة أشهر، أما الحامل فعدتها وضع حملها، وفي ذلك مراعاة لاختلاف أحوال النساء.

التيسير في النفقة والمعاملة بالمعروف

تختم هذه الآيات بالحث على المعاملة بالمعروف، والأمر بالإنفاق على المطلقات حتى وضع حملهن إن كن حوامل، مع مراعاة التيسير بحسب سعة كل زوج، قال تعالى: ﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾ (الطلاق: 7)، فتختم الآيات ببشارة عامة بأن اليسر يأتي بعد العسر.

المفاهيم الأساسية

  • توجب الآية الأولى إحصاء العدة وعدم إخراج المرأة من بيتها أثناءها إلا بذنب ظاهر.
  • من اتقى الله جعل الله له مخرجًا ورزقه من حيث لا يحتسب.
  • من يتوكل على الله فهو حسبه، وإن الله بالغ أمره.
  • تختلف عدة النساء بحسب حالهن: الآيسة والصغيرة ثلاثة أشهر، والحامل وضع حملها.
  • أمرت الآيات بالإنفاق بالمعروف بحسب سعة كل إنسان، وختمت ببشارة أن اليسر يأتي بعد العسر.

ملخص الدرس

أمرت الآيات بإحصاء العدة وعدم إخراج المرأة من بيتها أثناءها، وبيّنت عدد النساء بحسب أحوالهن، ووعدت المتقي بمخرج ورزق والمتوكل بكفاية الله. وأمرت بالإنفاق بالمعروف بحسب السعة، وختمت ببشارة اليسر بعد العسر.

أسئلة للتدريب

  • ما الأدب الذي أمرت به الآية الأولى فيما يخص وقت الطلاق؟
  • اذكر البشارتين اللتين وعد الله بهما المتقين في الآيتين (2-3).
  • ما عدة كل من: الآيسة من المحيض، والصغيرة، والحامل؟
  • بم أمرت الآيات فيما يخص الإنفاق على المطلقات؟
  • ما الخاتمة التي ختمت بها الآية السابعة، وما دلالتها؟
حلّ أسئلة هذا الدرساختبر فهمك بأسئلة اختيار من متعدد وأسئلة مقالية مع نموذج إجابة، أو خض اختبارًا تفاعليًا سريعًا
أبلغ عن خطأ في هذا الدرس