اللغة العربية (قصة وا إسلاماه) · الصف الثاني الثانوي · الترم الأول
وا إسلاماه: الفصل الرابع عشر — معركة عين جالوت واستشهاد جلنار
ملخص الفصل الرابع عشر من قصة وا إسلاماه: استعداد قطز وتحفيز الأمراء في الصالحية، وتحييد فرنج عكا، ومعركة عين جالوت في رمضان، واستشهاد جلنار دفاعًا عن قطز، وصيحة «وا إسلاماه»، ومقتل كتبغا، وانتصار المسلمين.
آخر تحديث: · كيف نراجع المحتوى
مقدمة
- الشعبة: مشترك (كل المسارات)
- الكتاب: قصة «وا إسلاماه» — علي أحمد باكثير
- الفصل: الرابع عشر
هذا هو الفصل الذي تحمل القصة اسمه. هنا تلتقي كل الخيوط: الرؤيا، والوعد، والحب، والجهاد. معركة فاصلة في رمضان، وبطولة امرأة تفدي زوجها، وصيحة تهز الميدان: «وا إسلاماه».
أهداف التعلم
- أن تصف جهود قطز في إعداد الجيش والأمة للمعركة.
- أن تتتبع مراحل معركة عين جالوت.
- أن تحلل موقف جلنار واستشهادها ودلالة عبارتها الأخيرة.
- أن تستنتج أسباب النصر في عين جالوت.
شرح الدرس
أولًا: عشرة أشهر من الإعداد
- قضى الملك المظفر عشرة أشهر لا يعرف الراحة: يوطد عرشه، ويعالج الأمراء باللين والشدة، ويقوي الجيش، ويسكّن القلوب الخائفة، حتى خلق الجيش المصري خلقًا جديدًا.
- كانت جلنار تشد أزره، تسهر معه وتقدم له طعامه، وعزمت على الخروج معه لترى مصارع الأعداء، وقالت: «أنا ابنة جلال الدين»، وذكّرته بأيام سباقهما على الجوادين.
ثانيًا: الخروج في رمضان
- وصلت طلائع التتار إلى غزة والخليل، فلم ينتظر قطز انقضاء رمضان، ونودي بالجهاد في أنحاء مصر، فشعر الناس كأنهم في عهد الصحابة، وكف الفساق عن معاصيهم، وامتلأت المساجد.
- في الصالحية رفض جماعة من الأمراء المسير، فغضب قطز وقال: «ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا… فمن اختار الجهاد فليصحبني، ومن لم يشأ فليرجع إلى بيته»، ثم بايعه الجميع.
- رفض قطز الانتقام من بيبرس رغم حياده، وقال: «لا أريد أن أحرم المسلمين شجاعة هذا الرجل».
- حين تلكأ الأمراء عن المسير قال: «أنا ألقى التتار بنفسي!»، فخجلوا وركبوا معه.
- هزم بيبرس طلائع التتار في غزة، ولحقت جلنار بالجيش في زي الفرسان.
ثالثًا: تحييد فرنج عكا
خاف قطز أن يغدر به فرنج عكا فيطعنوه من الخلف، فذهب إليهم وأخذ عليهم العهد بالحياد التام، ورفض معونتهم قائلًا: «إن جيشه لا يحتاج إلى معونة أحد»، وترك حاميات في الحصون المطلة على منافذها. ثم خطب في الجيش فبكى الناس وتحالفوا على الصدق في القتال.
رابعًا: معركة عين جالوت
| البيان | التفاصيل |
|---|---|
| المكان | عين جالوت، والمسلمون في الغور |
| الزمان | يوم الجمعة، لخمس بقين من رمضان |
| قائد التتار | كتبغا، نائب هولاكو الذي عاد إلى بلاده لوفاة أخيه منكوخان |
| ترتيب جيش المسلمين | بيبرس على الميسرة، وبهادر المعزي على الميمنة، والسلطان في القلب |
- انتظر قطز وقت صلاة الجمعة ليقاتل والخطباء يدعون للمسلمين على المنابر.
- استشهاد جلنار: كانت تراقب زوجها من تل مرتفع، فرأت فرسانًا من التتار يقصدونه، فبرزت ملثمة وقتلت فارسًا كاد يعلوه بسيفه، وصاحت: «صن نفسك يا سلطان المسلمين! ها قد سبقتك إلى الجنة!». فحملها قطز إلى المخيم وهو يقول: «وازوجتاه! واحبيبتاه!»، فقالت: «لا تقل واحبيبتاه… قل وا إسلاماه!»، وفاضت روحها.
- عاد قطز إلى الميدان، واضطربت الميمنة، فألقى خوذته وصاح ثلاثًا: «وا إسلاماه»، وحمل بنفسه، فردد الجنود صيحته وانتعشت الميمنة.
- أفشل بيبرس خطة التتار في تطويق الميسرة، وتوغل قطز بشطر من الجيش بين قلب العدو وميسرته، وأمر بهادر بالانتشار لتطويق التتار.
- قاتل قطز حاسر الرأس، وقُتل جواده بسهم فقال: «في سبيل الله أيها الرفيق العزيز»، ورفض أن يأخذ فرس أحد جنوده.
- اقتحم الأمير جمال الدين آقوش الشمسي إلى كتبغا وقتله، فكبر المسلمون، وطُوّق التتار وأُبيدوا.
خامسًا: بعد النصر
سجد قطز شكرًا لله، وخطب في الجيش: نصر الله قليلكم على كثير عدوكم، فإياكم والزهو، واعلموا أنكم لم تنتهوا من الجهاد وإنما بدأتموه، وترحموا على الشهداء وعلى سلطانتكم التي «آثرت ما عند الله على ما عند عبده قطز».
أمثلة وتطبيقات
تطبيق: قالت جلنار وهي تموت: «لا تقل واحبيبتاه، قل وا إسلاماه». ماذا تعني هذه العبارة؟ ولماذا اختارها الكاتب عنوانًا للقصة؟ (تقديم مصلحة الإسلام والوطن على العاطفة الشخصية حتى في لحظة الموت، وهي الفكرة التي تدور حولها القصة كلها).
ملاحظات مهمة
- معركة عين جالوت كانت في رمضان، كما كان نصر مصر في العاشر من رمضان في العصر الحديث.
- قاتل كتبغا في القصة هو الأمير جمال الدين آقوش الشمسي.
المفاهيم الأساسية
- الإعداد الشامل: جيش قوي، وأمة مطمئنة، وحلفاء محايدون.
- الشورى: كان قطز يستمع لآراء قادته ويشعرهم بأن الرأي رأيهم.
- التضحية: استشهاد جلنار دفاعًا عن زوجها.
- «وا إسلاماه»: صيحة حولت المعركة لصالح المسلمين.
- التواضع بعد النصر: السجود شكرًا والتحذير من الزهو.
ملخص الدرس
قضى قطز عشرة أشهر يعد الجيش والأمة، تسانده جلنار. ولما بلغ التتار غزة خرج في رمضان، فواجه تخاذل بعض الأمراء بحزم حتى بايعوه جميعًا، وحيّد فرنج عكا حتى لا يطعنوه من الخلف. والتقى الجيشان في عين جالوت يوم الجمعة لخمس بقين من رمضان، وقائد التتار كتبغا. وبرزت جلنار ملثمة فأنقذت زوجها واستشهدت وهي تقول: قل وا إسلاماه. فعاد قطز إلى الميدان، وألقى خوذته وصاح: وا إسلاماه، فانتعش الجيش، وطوّق بيبرس ميمنة التتار، وقتل آقوش الشمسي كتبغا، فانهزم التتار وأُبيدوا. وسجد قطز شكرًا، وحذر جيشه من الزهو، وترحم على الشهداء وعلى زوجته.
أسئلة للتدريب
- كيف قضى قطز عشرة أشهر من ملكه؟
- كيف واجه قطز تخاذل الأمراء في الصالحية؟
- لماذا ذهب قطز إلى عكا؟ وماذا اشترط على أهلها؟
- من الفارس الملثم الذي حمى قطز؟ وماذا قال؟
- ماذا قالت جلنار قبل موتها؟ وما دلالة ذلك؟
- صف دور بيبرس في معركة عين جالوت.
- ماذا قال قطز في خطبته بعد النصر؟