التربية الدينية المسيحية · الصف الأول الإعدادي
أسئلة: التوبة — الأنبا موسى الأسود
15 سؤال اختيار من متعدد و4 سؤال مقالي بنموذج إجابة، لمراجعة درس «التوبة — الأنبا موسى الأسود» من التربية الدينية المسيحية (الصف الأول الإعدادي). راجع الأسئلة أدناه، أو اختبر نفسك فورًا.
اختبار سريع من 10 أسئلة عشوائية من بنك الأسئلة أعلاه — تُخلط الأسئلة والاختيارات في كل مرة، فلن يتكرر الاختبار بنفس الترتيب.
اختيار من متعدد
التوبة هي:
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: رجوع الإنسان إلى الله بعد الخطية بتركها والندم عليها وتغيير الفكر والسلوك
تتضمن تغيير الفكر والسلوك.
عاش الأنبا موسى الأسود في القرن:
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: الرابع الميلادي
كما ورد في الدرس.
قبل توبته كان موسى الأسود:
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: زعيمًا لعصابة من اللصوص
كان يخافه الناس.
برية شيهيت تُعرف حاليًا بـ:
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: وادي النطرون
ذهب إليها موسى ليسأل عن الإله الحقيقي.
التوبة في حياة المؤمن تكون مرة واحدة فقط.
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: خطأ
خطأ؛ التوبة طريق مستمر.
أول من استقبل موسى الأسود في برية شيهيت هو القديس:
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: إيسيذوروس
ثم القديس مقاريوس الكبير، وعلّماه الإيمان.
أيّ مما يلي من عناصر التوبة؟
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: الاعتراف بالخطأ أمام الله وأمام الأب الكاهن
ومنها أيضًا الندم وترك الخطية والثقة في رحمة الله.
ماذا حمل الأنبا موسى معه إلى اجتماع محاكمة راهب أخطأ؟
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: زنبيلًا مثقوبًا مملوءًا رملًا
قال: «خطاياي تجري ورائي ولا أبصرها، وجئت اليوم لأدين غيري!»
كيف انتهت حياة الأنبا موسى الأسود؟
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: استشهد على يد البربر الذين هاجموا البرية
وتعيّد له الكنيسة القبطية.
الموقف الذي تعلّم منه الرهبان عدم إدانة الآخرين هو:
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: قصة الزنبيل المثقوب
فتأثر الرهبان وسامحوا أخاهم.
حين دخل لصوص قلاية الأنبا موسى:
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: أمسك بهم وحملهم إلى الكنيسة يسأل الآباء ماذا يفعل بهم، فتابوا
موقف يظهر المحبة للأعداء.
«إصلاح ما أفسدته الخطية قدر الإمكان» عنصر من عناصر التوبة. أيّ تصرف يمثله؟
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: أن أعيد لزميلي قلمه الذي أخذته دون إذن وأعتذر له
التوبة تتضمن إصلاح الآثار لا الندم فقط.
عندما أهان بعض الآباء الأنبا موسى ووصفوه بالأسود اختبارًا له، احتمل بصبر. ما الفضيلة التي ظهرت؟
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: التواضع
قال في نفسه إنه غير مستحق.
ما الرسالة الأساسية لقصة تحول الأنبا موسى من قاطع طريق إلى قديس؟
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: لا توجد خطية أكبر من محبة الله ورحمته للتائب
التوبة قوة تغير الحياة كلها.
أيّ الخطوات التالية ليست من خطوات التوبة اليومية؟
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: تأجيل الاعتذار حتى ينسى الآخر الإساءة
من الخطوات الاعتذار لمن أسأت إليه.
أسئلة مقالية
عرّف التوبة، واذكر عناصرها.
عرض نموذج الإجابة
التوبة رجوع الإنسان إلى الله بعد الخطية بترك الخطية والندم عليها وتغيير الفكر والسلوك. عناصرها: الإحساس بالخطية وبمحبة الله المجروحة، والندم الصادق، والاعتراف بالخطأ أمام الله وأمام الأب الكاهن في سر الاعتراف، وترك الخطية والعزم على عدم العودة إليها، وإصلاح ما أفسدته الخطية قدر الإمكان، والثقة في رحمة الله وعدم اليأس.
احكِ قصة توبة الأنبا موسى الأسود باختصار.
عرض نموذج الإجابة
عاش في القرن الرابع، وكان عبدًا قوي البنية طُرد لسوء سلوكه فصار زعيمًا لعصابة لصوص. تساءل عن الإله الحقيقي وسمع عن رهبان برية شيهيت (وادي النطرون)، فذهب إليهم فاستقبله القديس إيسيذوروس ثم القديس مقاريوس الكبير بمحبة وعلّماه الإيمان، فتاب وبكى على خطاياه واعترف بها ونال المعمودية وصار راهبًا. جاهد بالصلاة والصوم والعمل وكان يحمل الماء للشيوخ ليلًا، حتى صار أبًا روحيًا لكثيرين ورُسم كاهنًا، ثم استشهد على يد البربر.
اذكر موقفين من حياة الأنبا موسى الأسود، والفضيلة التي يعلمها كل منهما.
عرض نموذج الإجابة
1) الزنبيل المثقوب المملوء رملًا الذي حمله إلى محاكمة راهب أخطأ، قائلًا: «خطاياي تجري ورائي ولا أبصرها، وجئت اليوم لأدين غيري!» — يعلّم عدم الإدانة. 2) احتماله الإهانة حين وصفه الآباء بالأسود اختبارًا له — يعلّم التواضع. 3) حمل اللصوص إلى الكنيسة بدل الانتقام فتابوا — يعلّم المحبة للأعداء. (يكفي موقفان.)
ضع خطة توبة يومية عملية تطبقها لمدة أسبوع.
عرض نموذج الإجابة
في نهاية كل يوم: أراجع أفعالي وأقوالي (مثل: هل كذبت؟ هل أسأت لأحد؟). أعترف لله بأخطائي في صلاة قصيرة. أعتذر لمن أسأت إليه في اليوم التالي. أضع هدفًا صغيرًا لتجنب الخطأ نفسه (مثل: أن أصمت بدل الرد بعصبية). أصلح ما أفسدته قدر الإمكان. أثق في رحمة الله ولا أيأس إذا تكرر الخطأ، لأن التوبة طريق مستمر، وأذهب للاعتراف عند أب الاعتراف.