التربية الدينية المسيحية · الصف الأول الإعدادي · الترم الأول
استفانوس وعصر الرسل
اختيار الشمامسة السبعة في الكنيسة الأولى، وحياة القديس استفانوس رئيس الشمامسة وخدمته وقوته في الحكمة والإيمان، ومحاكمته ودفاعه واستشهاده كأول شهيد مسيحي، وأثر استشهاده في انتشار الكرازة.
آخر تحديث: · كيف نراجع المحتوى
مقدمة
- الوحدة: الوحدة الثانية: بعض ملامح الإيمان المسيحي
- الدرس: الخامس — شخصيات تاريخية
في السنوات الأولى للكنيسة، بين تلاميذ السيد المسيح وأوائل المؤمنين، برز شاب ممتلئ إيمانًا وحكمة اسمه استفانوس. خدم الفقراء، وبشر بجرأة، ثم صار أول من سفك دمه شهادة للسيد المسيح، وهو يصلي لأجل راجميه.
أهداف التعلم
- أن توضح سبب اختيار الشمامسة السبعة.
- أن تصف صفات القديس استفانوس وخدمته.
- أن تحكي قصة استشهاده.
- أن تستخلص من حياته قيم الخدمة والشجاعة والغفران.
شرح الدرس
اختيار الشمامسة السبعة
كثر عدد المؤمنين في أورشليم، واشتكى بعضهم من أن أراملهم يُغفل عنهن في الخدمة اليومية. فدعا الرسل جماعة المؤمنين وقالوا إنه لا يليق أن يتركوا خدمة الكلمة ليخدموا الموائد، وطلبوا أن يختاروا سبعة رجال مشهودًا لهم، ممتلئين من الروح القدس والحكمة. فاختاروا سبعة، أولهم استفانوس، ووضع الرسل عليهم الأيادي (أعمال الرسل 6).
المستفاد: تنظيم الخدمة وتوزيع المسؤوليات، والاهتمام بالضعفاء.
صفات استفانوس
- ممتلئ من الإيمان والروح القدس.
- ممتلئ نعمة وقوة، يصنع عجائب وآيات عظيمة في الشعب.
- حكيم في الكلام، حتى لم يقدر معارضوه أن يقاوموا الحكمة التي كان يتكلم بها.
محاكمته ودفاعه
أثار بعض المعارضين الشعب عليه، وأقاموا شهود زور، وقادوه إلى المجمع. ونظر إليه الحاضرون فرأوا وجهه كأنه وجه ملاك. ألقى استفانوس خطابًا طويلًا (أعمال الرسل 7) عرض فيه تاريخ الشعب منذ إبراهيم، وبيّن أن الله كان يعمل دائمًا لخلاص شعبه، وأن السيد المسيح هو تحقيق الوعد.
استشهاده
- امتلأ الحاضرون غضبًا، أما هو فشخص إلى السماء ورأى مجد الله ويسوع قائمًا عن يمين الله.
- أخرجوه خارج المدينة ورجموه بالحجارة.
- كان يصلي قائلًا: «أيها الرب يسوع اقبل روحي»، ثم جثا وصرخ: «يا رب، لا تُقم لهم هذه الخطية».
- وكان شاب اسمه شاول حاضرًا راضيًا بقتله، وهو الذي صار فيما بعد بولس الرسول.
أثر استشهاده
حدث اضطهاد على الكنيسة في أورشليم، فتشتت المؤمنون في بلاد كثيرة، وكانوا يبشرون حيثما ذهبوا، فانتشرت الكرازة. ولذلك يقال إن دماء الشهداء بذار الكنيسة.
أمثلة وتطبيقات
مقارنة: صلى استفانوس لأجل راجميه كما صلى السيد المسيح على الصليب لأجل صالبيه: «يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون». كيف يمكنك أن تصلي لأجل من يضايقك؟
ملاحظات مهمة
- تحتفل الكنيسة بالقديس استفانوس بوصفه أول الشهداء ورئيس الشمامسة.
- خدمة الموائد والفقراء لا تقل أهمية عن الوعظ؛ فاستفانوس جمع بينهما.
المفاهيم الأساسية
- اختير الشمامسة السبعة لخدمة الفقراء والأرامل.
- استفانوس ممتلئ إيمانًا وحكمة ونعمة وقوة.
- استشهد رجمًا وهو يغفر لراجميه، فصار أول الشهداء.
- الاضطهاد بعد استشهاده ساعد على انتشار الكرازة.
ملخص الدرس
اختارت الكنيسة الأولى سبعة شمامسة لخدمة الفقراء، أولهم استفانوس الممتلئ إيمانًا وحكمة، الذي صنع آيات وتكلم بجرأة. حوكم بشهادة زور، ودافع عن الإيمان، ثم رُجم خارج أورشليم وهو يطلب المغفرة لراجميه، فصار أول الشهداء. وكان شاول الذي صار بولس الرسول حاضرًا، وأدى الاضطهاد بعده إلى انتشار البشارة.
أسئلة للتدريب
- لماذا اختار الرسل الشمامسة السبعة؟ وما الشروط التي وضعوها؟
- اذكر ثلاثًا من صفات استفانوس.
- ماذا قال استفانوس قبل استشهاده؟
- من هو شاول؟ وما علاقته باستشهاد استفانوس؟
- كيف ساعد الاضطهاد على انتشار الكرازة؟