التربية الدينية المسيحية · الصف الثالث الإعدادي · الترم الأول
رجال غيروا العالم — الاثنا عشر تلميذًا (2)
استكمال سير تلاميذ السيد المسيح: توما الذي تحول شكه إلى إيمان، ومتى العشار كاتب الإنجيل، ويعقوب بن حلفى، وتداوس، وسمعان القانوي، ومتياس الذي اختير بدل يهوذا، ودروس من حياتهم.
آخر تحديث: · كيف نراجع المحتوى
مقدمة
- الوحدة: الوحدة الثانية: دستور إيماننا
- الدرس: الرابع — شخصيات كتابية
تعرفت في الوحدة الأولى على ستة من تلاميذ السيد المسيح. وفي هذا الدرس نكمل التعرف على باقي التلاميذ، ومنهم من لا يذكر عنه الكتاب المقدس إلا القليل، لكن التقليد الكنسي يحفظ أخبار كرازتهم، فكل واحد منهم كان له دور في نشر البشارة.
أهداف التعلم
- أن تعرّف بباقي التلاميذ الاثني عشر.
- أن تحكي موقف توما بعد القيامة.
- أن تصف دعوة متى العشار.
- أن توضح كيف اختير متياس.
- أن تستخلص قيمًا من سيرهم.
شرح الدرس
توما
- يُلقب «التوأم».
- عندما أراد السيد المسيح الذهاب إلى أورشليم رغم الخطر، قال توما: «لنذهب نحن أيضًا لكي نموت معه»، فكان شجاعًا مخلصًا.
- لم يكن مع التلاميذ عند ظهور السيد المسيح بعد القيامة، فقال: «إن لم أبصر في يديه أثر المسامير… لا أومن». وبعد ثمانية أيام ظهر له السيد المسيح ودعاه أن يلمس جراحه، فصرخ توما: «ربي وإلهي!» (يوحنا 20: 28).
- قال له السيد المسيح: «طوبى للذين آمنوا ولم يروا».
- يذكر التقليد أنه بشّر في بلاد الهند.
متى (لاوي)
- كان عشارًا، أي جابيًا للضرائب لصالح الرومان، وكان الناس يكرهون العشارين.
- قال له السيد المسيح: «اتبعني»، فقام وترك كل شيء وتبعه، وصنع وليمة كبيرة دعا إليها زملاءه ليعرفوا المسيح.
- كتب الإنجيل الأول، وركز فيه على تحقيق نبوات العهد القديم في السيد المسيح.
يعقوب بن حلفى
يُلقب أحيانًا «يعقوب الصغير» تمييزًا له عن يعقوب بن زبدي. لا يذكر عنه الإنجيل تفاصيل كثيرة، لكن التقليد يذكر خدمته وكرازته.
تداوس (لباوس أو يهوذا أخو يعقوب)
في العشاء الأخير سأل السيد المسيح: «يا سيد، ماذا حدث حتى إنك مزمع أن تظهر ذاتك لنا وليس للعالم؟» فأجابه عن المحبة وحفظ الكلام (يوحنا 14: 22-23).
سمعان القانوي (الغيور)
لُقب بالغيور، وكان يتميز بالحماس والغيرة، فوجه غيرته إلى خدمة المسيح.
متياس
بعد خيانة يهوذا الإسخريوطي وموته، اجتمع التلاميذ بعد الصعود، ووضعوا شرطًا أن يكون البديل ممن رافقوا السيد المسيح منذ معمودية يوحنا حتى الصعود. فقدموا اثنين، وصلوا، وألقوا القرعة، فوقعت على متياس فحُسب مع الأحد عشر رسولًا (أعمال الرسل 1).
أمثلة وتطبيقات
| التلميذ | القيمة المستفادة |
|---|---|
| توما | الشك الأمين يقود إلى إيمان أعمق عند لقاء المسيح |
| متى | الله يغير أي إنسان، ويمكن أن نصير سببًا في دعوة غيرنا |
| يعقوب بن حلفى | الخدمة الأمينة ولو بعيدًا عن الأضواء |
| تداوس | السؤال المتواضع طريق للفهم |
| سمعان الغيور | توجيه الحماس إلى الخير |
| متياس | الأمانة المستمرة، واختيار الخدام بالصلاة |
ملاحظات مهمة
- تسمية بعض التلاميذ تختلف بين الأناجيل، فلبعضهم أكثر من اسم.
- يهوذا الإسخريوطي كان من الاثني عشر لكنه خان سيده، وفي ذلك تحذير من محبة المال.
المفاهيم الأساسية
- توما: من الشك إلى الاعتراف «ربي وإلهي».
- متى: عشار صار رسولًا وكاتب الإنجيل الأول.
- يعقوب بن حلفى وتداوس وسمعان الغيور: خدمة وكرازة حسب التقليد.
- متياس: اختير بالصلاة والقرعة بدل يهوذا.
ملخص الدرس
أكمل هذا الدرس سير التلاميذ الاثني عشر: توما الشجاع الذي تحول شكه إلى اعتراف «ربي وإلهي»، ومتى العشار الذي ترك مكان الجباية وكتب الإنجيل الأول، ويعقوب بن حلفى، وتداوس صاحب السؤال في العشاء الأخير، وسمعان الغيور، ومتياس الذي اختير بالصلاة والقرعة بدل يهوذا. وكلهم غيّروا العالم بالأمانة والكرازة.
أسئلة للتدريب
- ماذا قال توما عندما رأى السيد المسيح بعد القيامة؟
- لماذا كان الناس يكرهون العشارين؟ وماذا فعل متى بعد دعوته؟
- ما الإنجيل الذي كتبه متى؟ وبم يتميز؟
- كيف اختير متياس؟ وما الشرط الذي وضعه الرسل؟
- أي تلميذ من الاثني عشر تحب أن تقتدي به؟ ولماذا؟