الثانوية العامة 2026الاستعلام عن النتيجةاعرف الكليات المناسبة لمجموعكتنسيق 2026

اللغة العربية (قصة أبو الفوارس) · الصف الأول الثانوي · الترم الأول

أبو الفوارس عنترة بن شداد — الجزء الثاني: من خطبة عبلة إلى علاقة قلقة

ملخص وشرح الفصول من الخامس إلى الثامن في قصة أبو الفوارس عنترة بن شداد: خطبة عبلة لعمارة، وموقف عنترة من غارة طيئ، وانتصاره وإنقاذه عبلة، واعتراف شداد به علنًا، ثم الخلاف بين عنترة وعبلة.

آخر تحديث: · كيف نراجع المحتوى

أهداف التعلم

  • أن تلخص أحداث الفصول من الخامس إلى الثامن بترتيبها.
  • أن تحلل موقف عنترة من القتال قبل الاعتراف به وبعده.
  • أن توضح دور شيبوب في إنقاذ عبلة.
  • أن تستنتج كيف انتقل عنترة من العبودية إلى الحرية.
  • أن تفسر أسباب القلق في علاقة عنترة بعبلة.

شرح الدرس

أولًا: الفصل الخامس — خطبة عبلة

يهيم عنترة في الوادي الذي ترعى فيه إبل شداد، وهو ملعب طفولته وملجؤه كلما ضاق صدره، يصيد الوعول والظباء ويزداد حقدًا على قومه وعلى أبيه الذي يعترف ببنوته ويأبى أن ينسبه إليه.

ويأتيه شيبوب بالخبر: نحر مالك بن قراد عشر جزر في وليمة عظيمة لـعمارة بن زياد؛ لأنه خطب عبلة. ويحاول شيبوب أن يرده إلى “العقل”، فيعترف عنترة بأن مالكًا لا يُلام على اختيار عمارة، لكنه يقول: “لقد قنعت أول الأمر بالرق؛ لأنني كنت قريبًا منها، ولقد رفضت اليوم ذلك الرق؛ لأنه يبعدني عنها”. ويخبره شيبوب بأن عبس كلها صارت تتحدث عنه وعن عبلة منذ يوم مناة، فيعزم عنترة على أن يحارب شدادًا إذا ضن عليه باسمه، ومالكًا إذا وقف بينه وبين حبه، وعمارة إذا حاول أن يسلبه عبلة، ويعود إلى الحي.

ثانيًا: الفصل السادس — البطل الحر

يخرج الملك زهير بن جذيمة بجيش عبس لغزو طيئ، فيرفض عنترة الخروج انتقامًا من قومه، ويبقى في الحي مع حامية قليلة. ويأمر مالك وعمرو قبل خروجهما بأن يُضرب الحجاب على عبلة فلا تخرج إلى الماء، حتى لا يراها عنترة.

وفجأة تغير خيل طيئ على الحي في وادي الجواء، فتنهار مقاومة عبس القليلة ويدور القتال بين البيوت المهدمة. يكبح عنترة غضبه ويبقى فوق الربوة، حتى يتخيل عبلة أسيرة عند فارس من طيئ كما أُسرت أمه زبيبة من قبل، فيركب فرسه الأبجر. ويلقاه شداد:

  • شداد: “أما ترى قومك يُصرعون تحت عينيك؟” — عنترة: “أي قوم لي؟… وما لعنترة والقتال؟”
  • يسخر عنترة: “لست أحسن إلا الحلب والصر، ولا شأن لي بالضرب والكر”، ويقول: “ما اتخذ قوم بعضهم عبدًا إلا كان بعضهم فيهم عدوًّا”.
  • يرد شداد: “الحر لا يعرف الشماتة، إنه يشتري نفسه في مثل هذا اليوم”، و”الحرية لا تُوهب عطاءً”.
  • يسأل عنترة: “وماذا يكون اسمي منذ اليوم؟”، فيصيح شداد: “ويك عنترة بن شداد! إنما العبد من يقول لك منذ اليوم غير هذا”.

فينطلق عنترة إلى الميدان منشدًا: “إني امرؤ من خير عبس منصبًا … شطري وأحمي سائري بالمنصل”.

ثالثًا: الفصل السابع — انتصار

يقتحم عنترة صفوف طيئ صائحًا “أنا الهجين عنترة”، يضرب بسيفه ويطعن برمحه ويصدم بفرسه، ويلبس درع فارس ضخم صرعه، فتعود الجرأة إلى فرسان عبس ويفر العدو تاركًا الغنائم والسبايا. ثم يبحث عن عبلة، فتخبره مروة: “لقد أخذوا عبلة!”

ينطلق في طريق طيئ فيلقاه شيبوب متنكرًا في ثياب امرأة عجوز: فقد لبسها وتظاهر بأنه خادمة عبلة، فحمله الفرسان الثلاثة الخاطفون معها، ولما نزلوا عند ماء الربابية للراحة تسلل عائدًا يعدو. ويسبق شيبوب الأبجر عدْوًا، فيقتل عنترة أحد الفرسان ويفر الآخران جريحين، ويعود بعبلة رديفةً خلفه، وشيبوب يزغرد. فتتحول فجيعة عبس إلى فرحة شاملة.

رابعًا: الفصل الثامن — علاقة قلقة

يعود الملك زهير مسرعًا بعد أن علم بخديعة طيئ، فيجد الحي في عيد، ويقول شداد أمام الجميع: “لئن كانت لنا بقية فالفضل فيها لعنترة بن شداد”؛ فكان ذلك أول اعتراف علني ببنوته. ويصير عنترة “واسطة العقد” في الأسمار والولائم، ولا يجرؤ مالك ولا عمرو ولا عمارة على الاعتراض إذا حدّث عبلة، ويهمس الناس بأن عمارة يجب أن يدعها لمن أنقذها.

لكن حوارًا ليليًّا بينهما يكشف القلق:

  • يسأل عنترة عبلة عن خطبة عمارة، فتراوغه وتمدح شعره، فيشكو: “ما أنا عندك إلا حديث وشعر”.
  • تقول له: “إنك ابن عمي”، فيراها كلمة جوفاء.
  • يتهمها بالرضا بعمارة، فتقول: “وما أنا إلا فتاة في بيت أبي”.
  • يسألها: أتذهبين إلى بيته كما تذهب الأمة مع سيدها؟ فتغضب: “لست أمة… إنما الأمة غيري”، فيجرحه ذلك: “إنها زبيبة أمي”.
  • يتوعد بأن يبعث إليها ليلة زفافها برأس عمارة، فتمضي باكية إلى خبائها، ويخرج هو إلى الصحراء.

أمثلة وتطبيقات

  • علل: رفض عنترة القتال أول الأمر؛ احتجاجًا على قوم يطلبون منه واجب الأحرار ويحرمونه حقوقهم.
  • علل: اندفع عنترة إلى المعركة رغم إصراره على الرفض؛ لأنه تخيل عبلة أسيرة، ولأن أباه ناداه باسمه “عنترة بن شداد”.
  • استنتج: تنكّر شيبوب في ثياب عجوز يدل على ذكائه وحيلته، ويعوض خوفه من القتال.
  • وضح: قول شداد “الحر يشتري نفسه في مثل هذا اليوم” يعني أن الحرية تُنتزع بالبطولة والتضحية لا تُمنح هبة.

ملاحظات مهمة

  • الاعتراف بالبنوة مر بمرحلتين: كلمة شداد في الميدان “ويك عنترة بن شداد”، ثم إعلانها أمام زهير والقبيلة بعد النصر.
  • ظهرت في المعركة عادات جاهلية: الإغارة في غيبة الرجال، وسبي النساء ليكنّ إماء، وسلب البيوت.
  • حجاب عبلة بعد خطبتها كان بأمر أبيها وأخيها بعد أن ضاقا بأحاديث الناس.

المفاهيم الأساسية

  • الهجين: المولود من أبوين من أصلين مختلفين.
  • الأبجر: فرس عنترة.
  • ماء الربابية: الموضع الذي نزل فيه خاطفو عبلة وأنقذها عنترة عنده.
  • واسطة العقد: أهم ما في الشيء ومحل الاهتمام.

ملخص الدرس

خُطبت عبلة لعمارة بن زياد، فعاد عنترة إلى الحي متوعدًا. وخرج جيش عبس لغزو طيئ فبقي عنترة احتجاجًا، فأغارت طيئ على الحي، ورفض عنترة القتال عبدًا حتى ناداه أبوه “عنترة بن شداد” فانطلق وهزم الأعداء. وخُطفت عبلة فأنقذها بمساعدة حيلة شيبوب عند ماء الربابية. وأعلن شداد بنوته أمام الملك زهير، وصار عنترة بطل عبس، لكن حوارًا غاضبًا حول خطبة عمارة انتهى بدموع عبلة وتوعد عنترة لعمارة.

أسئلة للتدريب

  1. ما الخبر الذي حمله شيبوب إلى عنترة في الفصل الخامس؟ وكيف استقبله عنترة؟
  2. لماذا رفض عنترة الخروج مع جيش عبس لغزو طيئ؟
  3. لخص الحوار بين عنترة وشداد في الفصل السادس، وبيّن أثره في الأحداث.
  4. كيف أسهم شيبوب في إنقاذ عبلة؟
  5. متى أعلن شداد بنوة عنترة أمام القبيلة؟ وبم قال؟
  6. لماذا وُصفت العلاقة بين عنترة وعبلة في الفصل الثامن بأنها “قلقة”؟
حلّ أسئلة هذا الدرساختبر فهمك بأسئلة اختيار من متعدد وأسئلة مقالية مع نموذج إجابة، أو خض اختبارًا تفاعليًا سريعًا
أبلغ عن خطأ في هذا الدرس