الثانوية العامة 2026الاستعلام عن النتيجةاعرف الكليات المناسبة لمجموعكتنسيق 2026

اللغة العربية (قصة أبو الفوارس) · الصف الأول الثانوي · الترم الأول

أبو الفوارس عنترة بن شداد — الجزء الرابع: من رحلة المخاطر إلى الخاتمة

ملخص وشرح الفصول من الثالث عشر إلى السادس عشر في قصة أبو الفوارس عنترة بن شداد: رحلة المخاطر إلى الحيرة، وإقامته عند النعمان، وعودته إلى الديار، والخاتمة السعيدة، مع التذييل والتعقيب على القصة.

آخر تحديث: · كيف نراجع المحتوى

أهداف التعلم

  • أن تلخص أحداث الفصول من الثالث عشر إلى السادس عشر.
  • أن تحلل الحوار بين عنترة والنعمان، وتستنتج صفات كل منهما.
  • أن توضح التحول في شخصية عنترة بعد إقامته في الحيرة.
  • أن تفسر دلالة توزيع عنترة ثروته وهديته لعبلة.
  • أن تحدد القيم الإيجابية والسلبية والعادات الجاهلية التي عرضتها القصة.

شرح الدرس

أولًا: الفصل الثالث عشر — رحلة المخاطر

النوق العصافير: إبل كريمة لا تملكها قبيلة من العرب؛ بيضاء كوعول الجبال، خفيفة كالغزلان، طيبة اللبن. ويسير عنترة إلى العراق سعيدًا بالمخاطرة، يستعيد كلمة عبلة: “سوف أنتظرك…”، ويلمس التميمة على ذراعه فيحس القوة.

  • يغير عنترة على مراعي النعمان ويسوق النوق، فيرسل الرعاة النذير إلى الحيرة، ويدركه الملك في كتيبة من الفرسان، فيقاتل حتى ينقصف رمحه ويتحطم سيفه، ويسقط مثخنًا بالجراح، فيُحمل إلى الحيرة أسيرًا.
  • شيبوب يعجز عن نصرته، فيندس بين الصخور ثم يفر عائدًا إلى الحجاز.
  • في السجن يتألم عنترة من جراح جسمه وقلبه، ويعيد إليه الأمل كلما رأى تميمة عبلة.

الحوار بين النعمان وعنترة في إيوانه، وحوله شيوخ تغلب وبكر، تراوح بين الشدة واللين:

  • يسأله الملك: “ما أحسبك إلا عبدًا آبقًا”، فيرد: “إنما العبد غيري”.
  • يتهمه باللصوصية، فيرد بأن العرب جميعًا يغزو بعضهم بعضًا: “لست باللص أيها الملك إذا لم تكن أنت لصًّا”.
  • يعيّره الملك بسواده، فيعلن: “أنا عنترة بن شداد”، ويفخر بغزوات عبس.
  • يذكّره الملك بأمه (“عبد شداد وابن زبيبة”)، فيرد: “أتأمن أن أذكر أمك وأنت تذكر أمي؟”، فيعتذر النعمان: “إنها فلتة مني”.
  • يكشف عنترة سر مجيئه: مهر ابنة عمه عبلة، ويصف حبه لها وصفًا صادقًا مؤثرًا، ويقول إن اللفظ يضيق عما يحسه.
  • يعجب النعمان به ويعرض عليه أن يعود بالنوق العصافير من بابه، ويأمر صاحبه أبا الحارث أن يفك قيوده؛ “فهو ضيفي”.

ثانيًا: الفصل الرابع عشر — إقامة كريمة

يبقى عنترة في الحيرة سنين في جوار صديقه أبي الحارث الذي يطرب لشعره، وينال عند النعمان مكانة وغنى ومجدًا عظيمًا، ويقاتل في سبيل النعمان مرة وفي سبيل كسرى مرة. لكنه يرى هذا المقام رقًّا تحيط به هالة كاذبة من زخرف الحياة؛ فقد كان من قبل يقاتل ليحمي قومه وعبلة، أما الآن فيقاتل من أجل مال ومجد لا يعنيانه. فيحن إلى أرض الشربة، ويستأذن النعمان مرارًا حتى يشفع له أبو الحارث، ويودعه في مأدبة، فيقول له عنترة: “لقد علمتني في الحياة معنى جديدًا” (معنى الصداقة).

ثالثًا: الفصل الخامس عشر — عودة إلى الديار

يعود عنترة في قافلة عظيمة عبر اليمامة ونجد، وتساوره الشكوك: هل ما زالت عبلة على عهدها؟ أهو حب حقًّا أم كبرياء وعناد؟ وهل يستطيع العيش بين قوم عيّروه، بعد أن عاش في الحيرة سيدًا لا يقول له أحد “يا ابن زبيبة”؟ ويكاد يعود إلى الحيرة، لكن “دافعًا غامضًا” يسوقه.

  • يلقى شيبوب في وادي طفولته، فيعلم أن شيبوب نعاه إلى عبس فبكوه شهرًا، وأن زبيبة لم تصدق موته، وأن الملك زهيرًا قُتل وصار ابنه قيس بن زهير سيد عبس، وأن عمارة ساق المهر ثانية إلى مالك بعد نبأ موت عنترة، وأن زفاف عبلة إليه يوم عروبة (الجمعة) بعد ثلاثة أيام.
  • يقول عنترة: “كنت لا أحس إلا أنني تاجر دماء… وذقت ما ذقت من نعيم ولهو، ولكني لم أحس يومًا أنني سعيد”.
  • يقرر أن يعود كما خرج، بقوسه وسيفه، زاهدًا في الجاه والنسب، ويأمر شيبوب:
    • أن يوزع أحمال القافلة على المساكين والصعاليك، ويعتق عبيده، ويوزع الإبل على الضعفاء.
    • أن يهدي النوق العصافير إلى مالك لينحرها يوم زفاف عبلة ويطعم قوم عمارة.
    • أن يحمل إلى عبلة تحفًا من العراق وفارس وأذربيجان هديةَ عرسها، بدلًا من الهدية التي توعدها بها يوم غضبه.

رابعًا: الفصل السادس عشر — خاتمة سعيدة

يقضي عنترة الأيام الثلاثة في الصحراء يصيد طعامه، ويشعر بالراحة بعد أن تخلص من ثقل الأموال، وكأنه خرج من سجن، ويتأمل الزهر بين الشوك متسائلًا كيف تعيش عبلة في عبس. ولم يعد يحقد على عمارة.

وبعد يوم عروبة تأتيه زبيبة مزغردة، وقد لبست هي وشيبوب ثيابًا عجيبة من أحمال القافلة، ثم يقبل موكب عظيم يتقدمه قيس بن زهير وسادة عبس وفيهم عمارة، والنساء يلبسن هداياه. وتأتي عبلة مع مروة على استحياء، وتقول: “مرحبًا بك عنترة”، فيقول: “سيدتي”، فتصيح مروة: “عنترة عبد عبلة!”، وتكشف أن عبلة كانت تسألها: متى أراه؟ فقد ظلت على وعدها.

ويحتفل الحي بعنترة، وينشد في أرض الشربة وفي عبلة، ثم يركب عنترة وزوجه عبلة إلى السرادق العظيم الذي أهداه إليه كسرى.

خامسًا: التذييل والتعقيب

  • القصة تاريخية اجتماعية، بطلها شاعر فارس اعتنق مبدأ حب الحرية وبذل في سبيلها كل شيء، عفيف اللفظ صادق المشاعر.
  • سلبيات العصر الجاهلي فيها: الإغارة وتبادل الحروب لأتفه الأسباب، وسلب الأموال، وإهانة الضعفاء والعبيد، والطبقية، وأسر النساء والأولاد، وتمجيد القوة ولو كانت ظالمة.
  • إيجابياته: البطولة، والدفاع عن القبيلة والانتماء، والوفاء، والشجاعة، وحب الحرية، وتعليم النشء الفروسية.
  • من العادات: الحداء للإبل، وركوب النساء الهوادج، والأنفة من نسبة أبناء الإماء إلى آبائهم وتعيير العبد بأمه، والاحتفال بالأعياد، وطاعة رئيس القبيلة، والجوار، وتقدير الأشهر الحرم ومنها رجب، وارتجاز الشعر في الحرب.
  • رأي في القصة: وُفق الكاتب تعبيرًا وتصويرًا وتفكيرًا وتشويقًا، واستخدم ألفاظًا قديمة تربط الماضي بالحاضر وتثري اللغة، وأورد أبياتًا قليلة مفيدة من شعر عنترة.

أمثلة وتطبيقات

  • علل: عفا النعمان عن عنترة؛ لإعجابه بشجاعته وصراحته وصدق حبه لعبلة.
  • علل: شعر عنترة في الحيرة بأنه في رق جديد؛ لأنه يقاتل من أجل غيره لا من أجل قومه وحبيبته.
  • استنتج: توزيع عنترة ثروته وعتق عبيده يدل على زهده في المال وعلى أنه، وقد ذاق العبودية، صار يعرف قيمة الحرية.
  • قارن: هدية عنترة لعبلة يوم غضبه كانت وعيدًا برأس عمارة، ويوم عودته كانت تحفًا نفيسة؛ دليلًا على نضجه وتسامحه.

ملاحظات مهمة

  • في الحوار مع النعمان جمع عنترة بين الشجاعة والكبرياء والذكاء في الرد، وجمع النعمان بين الشدة والإنصاف.
  • التميمة رمز لوفاء عبلة ولأمل عنترة في كل مراحل الرحلة.
  • تحول عنترة من طالب نسب وجاه إلى زاهد فيهما: “لن أحرص على جاه ولا على نسب”.

المفاهيم الأساسية

  • النعمان بن المنذر: ملك الحيرة صاحب النوق العصافير.
  • أبو الحارث: صاحب النعمان وصديق عنترة في الحيرة.
  • يوم عروبة: يوم الجمعة في الجاهلية.
  • الإيوان: مجلس الملك.

ملخص الدرس

أغار عنترة على مراعي النعمان فأُسر جريحًا، ثم أعجب النعمان بشجاعته وصراحته وصدق حبه، فأكرمه ووعده بالنوق العصافير. وأقام عنترة سنين في الحيرة ينال المجد والمال ويقاتل للنعمان وكسرى، لكنه رأى ذلك رقًّا جديدًا فعاد إلى وطنه. وعلم من شيبوب أن عمارة سيتزوج عبلة، فوزع ثروته على الفقراء وأعتق عبيده وأهدى النوق والتحف لعبلة. ثم تبين أن عبلة ظلت على وعدها، فاستقبلته عبس بالفرح وتزوج عبلة. وتختم القصة بتذييل يبين قيم العصر الجاهلي وعاداته ويقوّم عمل الكاتب.

أسئلة للتدريب

  1. كيف أُسر عنترة؟ وما الذي كان يؤنسه في سجنه؟
  2. اذكر موقفين من الحوار بين عنترة والنعمان: أحدهما يدل على الشدة، والآخر على اللين.
  3. لماذا رأى عنترة إقامته في الحيرة رقًّا جديدًا؟
  4. ماذا أمر عنترة شيبوب أن يفعل بالقافلة؟ وما دلالة ذلك؟
  5. كيف كانت الخاتمة؟ وما رأيك فيها؟
  6. اذكر قيمتين إيجابيتين وعادتين سلبيتين صورتهما القصة.
حلّ أسئلة هذا الدرساختبر فهمك بأسئلة اختيار من متعدد وأسئلة مقالية مع نموذج إجابة، أو خض اختبارًا تفاعليًا سريعًا
أبلغ عن خطأ في هذا الدرس