التربية الدينية المسيحية · الصف الأول الثانوي · الترم الأول
سر الإفخارستيا (تأسيسه وممارسته في الكنيسة الأولى) (عقائديًا)
معنى سر الإفخارستيا (التناول)، وتأسيس السيد المسيح له في العشاء الأخير، وحديثه عن خبز الحياة، وممارسة الكنيسة الأولى لكسر الخبز كما في سفر الأعمال ورسائل بولس، وإيمان الكنيسة بالتحول إلى جسد المسيح ودمه الحقيقيين، وبركات السر.
آخر تحديث: · كيف نراجع المحتوى
مقدمة
- الوحدة: الوحدة الأولى: العقيدة
- الدرس: الرابع
في ليلة آلامه، اجتمع السيد المسيح بتلاميذه حول مائدة، وأخذ خبزًا وكأسًا، وقال كلمات صارت منذ ذلك اليوم قلب العبادة المسيحية. هذا هو سر الإفخارستيا، الذي تسميه الكنيسة «سر الأسرار».
أهداف التعلم
- أن تعرّف سر الإفخارستيا ومعنى كلمة «إفخارستيا».
- أن تروي تأسيس السيد المسيح للسر في العشاء الأخير.
- أن تبين ممارسة الكنيسة الأولى لهذا السر.
- أن تشرح إيمان الكنيسة في السر وبركاته.
شرح الدرس
معنى الإفخارستيا
- كلمة يونانية تعني الشكر؛ لأن السيد المسيح «شكر» قبل أن يعطي تلاميذه.
- وهو أحد أسرار الكنيسة السبعة، ويُسمى أيضًا سر التناول وسر الشكر.
- السر: عمل مقدس غير منظور ينال به المؤمن نعمة من الله بواسطة مادة منظورة وصلوات الكاهن.
التمهيد: خبز الحياة
قبل تأسيس السر، أعلن السيد المسيح: «أنا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء. إن أكل أحد من هذا الخبز يحيا إلى الأبد» (يوحنا 6: 51). ولما صعب الكلام على البعض لم يتراجع عنه، بل أكده.
التأسيس في العشاء الأخير
يروي القديس متى: «وفيما هم يأكلون أخذ يسوع الخبز، وبارك وكسر وأعطى التلاميذ وقال: خذوا كلوا. هذا هو جسدي. وأخذ الكأس وشكر وأعطاهم قائلًا: اشربوا منها كلكم، لأن هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا» (متى 26: 26-28).
وأوصاهم: «اصنعوا هذا لذكري» (لوقا 22: 19).
ممارسة الكنيسة الأولى
- بعد يوم الخمسين: «وكانوا يواظبون على تعليم الرسل، والشركة، وكسر الخبز، والصلوات» (أعمال 2: 42).
- كانوا يجتمعون في أول الأسبوع (يوم الأحد) لكسر الخبز (أعمال 20: 7).
- وسلّم بولس الرسول الكنيسة ما تسلمه من الرب عن العشاء، وحذر من التناول بغير استحقاق (1 كورنثوس 11: 23-29).
إيمان الكنيسة في السر
- تؤمن الكنيسة أن الخبز والخمر، بصلوات الكاهن وحلول الروح القدس، يتحولان إلى جسد المسيح ودمه الحقيقيين، لا مجرد رمز.
- والذبيحة التي تُقدم هي ذبيحة الصليب نفسها، حاضرة في كل قداس بطريقة غير دموية.
- ويتناول المؤمن المعمد التائب المستعد.
بركات السر
- الثبات في المسيح: «من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيّ وأنا فيه» (يوحنا 6: 56).
- مغفرة الخطايا للتائبين.
- الحياة الأبدية.
- الوحدة بين المؤمنين؛ فكلهم يشتركون في خبز واحد.
أمثلة وتطبيقات
تطبيق: كيف تستعد للتناول؟
- التوبة والاعتراف.
- الصوم الانقطاعي قبل التناول حسب طقس الكنيسة.
- المصالحة مع الآخرين.
- الحضور مبكرًا والمشاركة في صلوات القداس بخشوع.
ملاحظات مهمة
- يوصي بولس الرسول: «ليمتحن الإنسان نفسه، وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكأس» (1 كورنثوس 11: 28).
- هذا الدرس يعرض الجانب العقائدي للسر، أما الاستعداد الروحي له فيُدرس في درس «التوبة والاعتراف والتناول».
المفاهيم الأساسية
- إفخارستيا تعني الشكر.
- أسسه السيد المسيح في العشاء الأخير.
- مارسته الكنيسة الأولى باسم «كسر الخبز» في أول الأسبوع.
- الخبز والخمر يتحولان إلى جسد المسيح ودمه الحقيقيين.
- بركاته: الثبات في المسيح، والغفران، والحياة الأبدية، والوحدة.
ملخص الدرس
سر الإفخارستيا أو الشكر هو أحد أسرار الكنيسة السبعة، أسسه السيد المسيح في العشاء الأخير حين أعطى تلاميذه الخبز قائلًا «هذا هو جسدي» والكأس قائلًا «هذا هو دمي». ومارسته الكنيسة الأولى باسم «كسر الخبز» في أول الأسبوع. وتؤمن الكنيسة بأن الخبز والخمر يتحولان إلى جسد المسيح ودمه الحقيقيين، وأن من يتناول باستحقاق يثبت في المسيح وينال الغفران والحياة الأبدية.
أسئلة للتدريب
- ما معنى كلمة «إفخارستيا»؟ ولماذا سُمي السر بها؟
- اكتب كلمات السيد المسيح عند تأسيس السر.
- ما الدليل من سفر الأعمال على ممارسة الكنيسة الأولى للسر؟
- اذكر ثلاث بركات لسر الإفخارستيا.
- بمَ حذر بولس الرسول من يتناول؟