الثانوية العامة 2026الاستعلام عن النتيجةاعرف الكليات المناسبة لمجموعكتنسيق 2026

التربية الوطنية · الصف الثالث الثانوي

المشاركة السياسية

المشاركة السياسية كما في الكتاب المدرسي: المفهوم والخصائص والصور والدوافع والمتطلبات والآليات، العملية الانتخابية وأنظمتها، وأسباب ثورات 1919 و1952 و2011 و2013.

آخر تحديث: · كيف نراجع المحتوى

أهداف التعلم

  • أن تعرّف المشاركة السياسية والعملية الانتخابية وتحدد خصائص المشاركة السياسية وصورها ودوافعها ومتطلباتها.
  • أن تناقش آليات تفعيل المشاركة السياسية وتحديات واقعها في مصر ومقترحات تفعيلها.
  • أن توضح العلاقة بين الدستور وحق المشاركة السياسية.
  • أن تتعرف خطوات العملية الانتخابية وتقارن بين أنظمة الانتخابات وتميز بين المراقبة والإشراف.
  • أن تحلل أسباب ثورات 1919 و1952 و2011 و2013 بوصفها نماذج للمشاركة السياسية.

شرح الدرس

أولًا: مفهوم المشاركة السياسية

تهتم المشاركة السياسية بإعطاء الحق الديمقراطي والدستوري لكافة أفراد المجتمع البالغين العاقلين في صنع القرار السياسي بطريق مباشر أو غير مباشر، وممارسة هذا الحق بعيدًا عن الإجبار والإلزام. وتُعرَّف بأنها: «مجموعة الأنشطة الإيجابية المشروعة التي يقوم بها المواطنون بهدف التأثير في عملية صنع القرارات السياسية». وتنص المادة (87) من الدستور على أن مشاركة المواطن في الحياة العامة واجب وطني ولكل مواطن حق الانتخاب والترشح وإبداء الرأي في الاستفتاء.

ثانيًا: خصائص المشاركة السياسية

  1. أفعال نافعة: أفعال عملية تعود بالنفع على المجتمع.
  2. اجتماعية شعبية: تحتاج إلى مجهودات الشعب وتوجيه مطالبه للقيادات الحكومية.
  3. شاملة متكاملة: لجميع مجالات الحياة.
  4. حق وواجب وطني: لكل أفراد المجتمع.
  5. إرادية: يقوم بها الأفراد نتيجة شعورهم بالمسؤولية تجاه الوطن.
  6. مكتسبة: من خلال مشاركات وتفاعلات الأفراد مع مؤسسات الدولة.

ثالثًا: صور المشاركة السياسية

تختلف صورها من دولة إلى أخرى ومن فترة إلى أخرى بحسب الظروف التي تتيح المشاركة:

  • الممارسون للنشاط السياسي: يشاركون فعليًّا بالعضوية في المنظمات والأحزاب والاتحادات المهنية والنقابية، والترشح للانتخابات، والمشاركة في الحملات الانتخابية، وحضور الاجتماعات السياسية بشكل متكرر، وتوجيه رسائل سياسية للمجلس النيابي، وتقلد منصب سياسي أو إداري.
  • المهتمون بالنشاط السياسي: يصوّتون في الانتخابات ويتابعون ما يحدث على الساحة السياسية عن طريق الصحف ومشاهدة البرامج التلفزيونية والمواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي.
  • المحجمون عن النشاط السياسي: الأفراد العازفون عن المشاركة في الحياة السياسية بجميع أشكالها وصورها.

رابعًا: دوافع المشاركة السياسية

  1. دوافع نفسية: يسعى المشارك لإثبات وجوده وتأكيد ذاته إنسانًا حر الإرادة قادرًا على اتخاذ قرار تجاه موضوع سياسي مهم، ويحتاج إلى تربية سياسية وطنية بعيدة عن المصالح الضيقة وإحساس بالمسؤولية الوطنية.
  2. دوافع اجتماعية: يلجأ إليها المشارك لتحقيق احتياجاته مثل الصحة والتعليم، ولمواجهة خطر متوقع يهدد مصالح المواطن أو الدولة.
  3. دوافع سياسية: باعتبار المشاركة واجبًا وطنيًّا تجاه المجتمع، فيربط المواطن بين الحقوق التي يحصل عليها وواجباته تجاه المجتمع.

خامسًا: متطلبات المشاركة السياسية

  1. توفير الاحتياجات الأساسية للجماهير (الغذاء والكساء والمسكن الملائم والصحة والتعليم وفرص العمل).
  2. تنمية الشعور بالانتماء للوطن وإحساس المواطنين بأن مشاركتهم في كافة مناحي الحياة واجب وطني.
  3. رفع مستوى وعي الجماهير بأبعاد الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
  4. الإيمان بجدوى المشاركة من جانب كافة المواطنين.
  5. وجود تشريعات تضمن وتحمي المشاركة السياسية.
  6. تقوية دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية والسياسية مثل الأسرة والمدرسة.

سادسًا: آليات تفعيل المشاركة السياسية

  1. الأحزاب السياسية: تشجع التجمع البشري لتحقيق أهداف مشتركة وبخاصة التجمع السياسي، وتدرّب المواطنين على العمل السياسي، وتشجع القدرة على إبداء الرأي. وتعدد الأحزاب يكفل عنصر الاختيار، كما تتيح الفرص للمرشحين الصالحين. وتنص المادة (74) من الدستور على حق المواطنين في تكوين الأحزاب السياسية بإخطار ينظمه القانون.
  2. المجتمع المدني: يدعم المشاركة ببرامج تنموية ينخرط فيها الأفراد، والتوعية بعمليات المشاركة، ونشر ثقافة المشاركة في الانتخابات، وإتاحة قنوات للحوار. وتنص المادة (75) على حق تكوين الجمعيات والمؤسسات الأهلية على أساس ديمقراطي، والمادة (76) على إنشاء النقابات والاتحادات على أساس ديمقراطي.
  3. وسائل الإعلام: تدفع المواطنين للمشاركة وتقنعهم بالتخلي عن السلبية بما تعرضه من تعدد الآراء والاتجاهات، وتدعيم الديمقراطية، ونشر قيم التسامح الفكري وقبول الآخر، وتشكيل الوعي السياسي وتفسير الأحداث محليًّا وعالميًّا. وتلتزم الدولة بحسب المادة (72) بضمان استقلال المؤسسات الصحفية ووسائل الإعلام المملوكة لها وحيادها.
  4. مواقع التواصل الاجتماعي: أثّر التطور التكنولوجي على المشاركة السياسية خاصة بعد ظهور مواقع التواصل التي كوّنت بنية معلوماتية هائلة ساهمت في ترابط الأفراد؛ وقد وصل عدد مستخدمي الإنترنت في مصر بحسب الكتاب إلى أكثر من 48 مليون مستخدم. وساعدت في تنمية الوعي السياسي والتعبئة للانتخابات وحملات تأييد المرشحين.

سابعًا: الدستور والمشاركة السياسية

المشاركة السياسية حق من حقوق الإنسان تعترف بها الدولة وتقرها، وقد كفل الدستور حقوقًا مرتبطة بها مثل: الحق في التجمع السلمي، والحق في تكوين الأحزاب والنقابات والانضمام إليها، والحق في حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة. ومن المواد: المادة (65) حرية الفكر والرأي مكفولة ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه بالقول أو الكتابة أو التصوير. المادة (73) للمواطنين حق تنظيم الاجتماعات العامة والمواكب والتظاهرات السلمية غير حاملين سلاحًا بإخطار ينظمه القانون. المادة (81) حق الأشخاص ذوي الإعاقة في ممارسة جميع الحقوق السياسية.

ثامنًا: واقع المشاركة السياسية في المجتمع المصري

رغم محاولات الدولة لتفعيل دور المواطنين مازالت تواجه المشاركة السياسية تحديات، أهمها:

  1. التنشئة السياسية السلبية التي تفضل الابتعاد عن العمل السياسي أو التعبير عن الرأي.
  2. محدودية الثقة في جدوى المشاركة نتيجة ما كان يحدث قبل ثورة 25 يناير 2011 من حياة سياسية شكلية وانتخابات غير نزيهة.
  3. الأمية السياسية بحيث لا يستطيع المواطن المفاضلة بين الأحزاب.
  4. ضعف الحس الوطني لدى بعض أفراد المجتمع.
  5. ضعف قدرة بعض الأحزاب على استقطاب أكبر عدد من المواطنين (وقد تعدى عدد الأحزاب المصرية 84 حزبًا بحسب الكتاب).

مقترحات التفعيل: التوعية بأهمية المشاركة عبر وسائل الإعلام؛ تفعيلها لدى النشء منذ المدرسة (البرلمان المدرسي، الندوات، الزيارات الميدانية، المعسكرات الصيفية)؛ دمج موضوعاتها في برامج محو الأمية وتعليم الكبار لمحو الأمية السياسية؛ توسيع مشاركة الشباب في الهيئات الشبابية ومؤسسات المجتمع المدني؛ تسهيل التصويت بزيادة اللجان وتبسيط الإجراءات؛ تأكيد مبدأ العدالة والمساواة بين المواطنين؛ وتنشيط دور الأحزاب في تشجيع المشاركة.

تاسعًا: العملية الانتخابية

العملية الانتخابية أحد الممارسات الديمقراطية، وتمر بخطوات مترابطة:

مخطط يبين خطوات العملية الانتخابية الست: قيد الناخبين، تسجيل المرشحين، الحملات، الاقتراع، الفرز، إعلان النتائج

  1. قيد الناخبين: حصر وتسجيل من تنطبق عليهم شروط الانتخاب في جداول قيد الناخبين. ولها نظامان: القيد الشخصي (الاختياري) يسجل فيه الناخب اسمه بنفسه ويراجعه دون تدخل من أجهزة الدولة سوى التدقيق في صلاحيته، والقيد غير الشخصي (الإجباري) يتم عن طريق الأجهزة الانتخابية أو مؤسسات الدولة (وزارة الداخلية أو الحكم المحلي)، وله نوعان: القائمة الدائمة (تُراجع وتُعدَّل خلال فترات من سنة إلى أربع سنوات) والقائمة المؤقتة (تُعد قبل كل دورة انتخابية ويبلغ الناخب خطيًّا برغبته في المشاركة).
  2. تسجيل المرشحين: يقدم المرشح الأوراق التي تثبت صلاحية ترشحه إلى اللجنة المشرفة خلال فترة محددة، ثم تصدر قائمة بالمرشحين لكل دائرة ويُفتح باب الطعون، ثم تُنشر قائمة نهائية ويُعطى المرشح خمسة أيام لسحب ترشحه من تاريخ القائمة النهائية. ويمكن الترشح عن طريق الأحزاب أو بترشيح النفس أو بمطالبة الناخبين.
  3. الحملات الانتخابية: بعد اعتماد القائمة النهائية يسمح للمرشحين خلال فترة محددة بحملات لتعريف الناخبين ببرامجهم، ويجب أن تتسم بالطابع الديمقراطي والمنافسة الشريفة. ثم تأتي فترة الصمت الانتخابي وهي فترة زمنية تتوقف خلالها أعمال الدعاية لكافة المرشحين لإعطاء الفرصة للناخبين للتفكير.
  4. الاقتراع (التصويت): يتم تحديد الموعد، ويذهب من له حق التصويت إلى اللجنة المقيد بها، ويتم الاقتراع بالبطاقات الورقية يدويًّا أو إلكترونيًّا.
  5. الفرز: يتم في لجنة الانتخاب نفسها بواسطة لجنة الإشراف على الانتخابات وبحضور من ينوب عن المرشحين ووسائل الإعلام والمتابعين.
  6. إعلان النتائج: إعلان قائمة الفائزين وعدد أصوات كل مرشح، ثم فرصة للطعن والاعتراض على النتائج.

عاشرًا: أنظمة الانتخابات

النظامكيف يعململاحظات
الانتخاب الفرديتُقسَّم الدولة إلى دوائر صغيرة بعدد مقاعد البرلمان، وينتخب أفراد كل دائرة نائبًا واحدًا. يجب أن يحصل الفائز على 50% + 1 من الأصوات الصحيحة، وإلا تُجرى إعادة بين الأول والثانييتميز بالسهولة والوضوح، وهو أكثر الأنظمة انتشارًا (مجلس النواب الأمريكي ومجلس العموم البريطاني وبرلمانات كندا ونيوزيلندا وجنوب إفريقيا واليونان)
الانتخاب بالقائمةتُقسَّم الدولة إلى دوائر كبيرة (قل عددها وكبر حجمها) ويقدم كل حزب قائمة بمرشحيه ويختار الناخب قائمةينقسم إلى قوائم مغلقة ومفتوحة
القوائم المغلقةيختار الناخب قائمة واحدة كما هي دون إضافة أو استبعاد أو إعادة ترتيب—
القوائم المفتوحةيسمح للناخب بتعديل القائمة بإضافة أسماء أو حذفها أو إعادة ترتيبهامرنة، والمفاضلة بين برامج وخطط وليس علاقات شخصية

الفرق بين المراقبة والإشراف على الانتخابات:

  • المراقبة: هيئات محايدة (منظمات دولية أو غير حكومية أو جمعيات مجتمع مدني) تلاحظ العملية وتصدر تقارير وتتأكد من الحيادية والنزاهة وتسجل المخالفات، وهذا النوع لا يمس سيادة الدولة.
  • الإشراف: جهات حكومية أو غير حكومية تشارك في تيسير عملية الانتخاب في أي مرحلة وتملك القدرة على التأثير فيها، وهذا النوع يمس سيادة الدولة، ويُعد القضاء المصري أهم الجهات المشرفة على الانتخابات.

الحادي عشر: الثورات: نموذج للمشاركة السياسية (دراسة تحليلية)

الثورةأبرز الأسباب بحسب الكتاب
ثورة 1919 (بقيادة سعد زغلول)ازدياد نمو الوعي الوطني بجهود مصطفى كامل ومحمد فريد؛ الإجراءات التعسفية لسلطات الاحتلال أثناء الحرب العالمية الأولى (1914–1918)؛ ادعاء إنجلترا وحلفائها أنها تحارب من أجل حرية الشعوب؛ إعلان الرئيس الأمريكي ولسن مبادئه الأربعة عشر ومنها «حق كل شعب في تقرير مصيره»
ثورة 23 يوليو 1952 (تنظيم الضباط الأحرار)استمرار الاحتلال البريطاني وتدخله في شؤون مصر؛ هزيمة الجيش المصري في حرب فلسطين 1948؛ فساد النظام الملكي؛ عدم وجود حياة ديمقراطية سليمة؛ تدهور الأحوال الاقتصادية
ثورة 25 يناير 2011تزوير انتخابات مجلس الشعب 2010؛ تدهور الأحوال الاقتصادية والاجتماعية للمصريين؛ انتشار الفساد الإداري والسياسي (وساهمت التكنولوجيا ومواقع التواصل في اندلاعها)
ثورة 30 يونيو 2013عدم وجود حلول فعلية للعدالة الاجتماعية؛ عدم السيطرة على الفوضى وانعدام الأمن؛ إصدار إعلان دستوري في 21 نوفمبر 2012 يزيد من صلاحيات الرئيس؛ تزايد حدة الاحتجاجات الشعبية؛ سوء استخدام موارد الدولة؛ قلق الشعب على فقدان الهوية المصرية (وهو الوازع الرئيسي لخروج جميع الطوائف)

وكانت ثورة 30 يونيو استكمالًا للثورة الشعبية في 25 يناير، واستجابت القوات المسلحة لنداء الشعب وتشاورت مع رموز القوى الوطنية والشباب، واتفق المجتمعون على خارطة مستقبل تضمن بناء مجتمع مصري قوي ومتماسك لا يقصي أحدًا ويُنهي حالة الصراع والانقسام.

معلومة إثرائية: يرى أرسطو أنه يمكن للدولة في ظل أي نظام سياسي تحقيق الاستقرار بمبادئ منها: عدم مخالفة أحكام الدستور ومبادئه، والحفاظ على القانون والالتزام به، والاعتدال في ممارسة السلطة ومراعاة تكافؤ الفرص من خلال تشريعات محددة.

أمثلة وتطبيقات

  • تصنيف: مواطن يصوّت ويتابع الأخبار لكنه لا ينتسب لحزب = من المهتمين بالنشاط السياسي؛ وزميله الذي يرشح نفسه لاتحاد الطلاب = من الممارسين.
  • تطبيق: ناخب غيّر ترتيب أسماء المرشحين في القائمة التي اختارها: هذا ممكن في القوائم المفتوحة ولا يجوز في المغلقة.
  • تمييز: منظمة دولية تلاحظ الانتخابات وتصدر تقريرًا = مراقبة؛ أما القضاء الذي يشارك في تيسير الانتخاب فهو إشراف.
  • حل مشكلة: لزيادة نسبة المشاركة في مدرستك يمكن تفعيل البرلمان المدرسي، وهو أحد مقترحات الكتاب.

ملاحظات مهمة

  • أرقام المواد الدستورية (65 و72 و73 و74 و75 و76 و81 و87) وعدد الأحزاب (84) ومستخدمي الإنترنت (48 مليونًا) مأخوذة من الكتاب المدرسي (طبعة 2026–2027)، وهي أرقام الكتاب وقت تأليفه وقد تتغير مع الزمن.
  • الفائز في الانتخاب الفردي يحتاج 50% + 1 من الأصوات الصحيحة وإلا تُجرى إعادة.
  • المراقبة لا تمس سيادة الدولة، أما الإشراف فيمسها.

المفاهيم الأساسية

  • المشاركة السياسية: مجموعة الأنشطة الإيجابية المشروعة التي يقوم بها المواطنون بهدف التأثير في عملية صنع القرارات السياسية.
  • قيد الناخبين: حصر وتسجيل من تنطبق عليهم شروط الانتخاب في جداول.
  • الصمت الانتخابي: فترة يتوقف خلالها أعمال الدعاية الانتخابية لكافة المرشحين.
  • الانتخاب الفردي: نائب واحد عن كل دائرة صغيرة.
  • الانتخاب بالقائمة: اختيار قائمة حزبية في دوائر كبيرة (مغلقة أو مفتوحة).
  • المراقبة: ملاحظة محايدة وإصدار تقارير دون تدخل في سيادة الدولة.
  • الإشراف: مشاركة جهات في تيسير العملية الانتخابية وقدرتها على التأثير فيها.

ملخص الدرس

المشاركة السياسية عملية إرادية واعية ينشط فيها المواطنون للتأثير في القرار السياسي، وهي حق وواجب وطني. تتخذ صور الممارسين والمهتمين والمحجمين، وتدفعها دوافع نفسية واجتماعية وسياسية، وتتطلب توفير الاحتياجات الأساسية والانتماء والوعي والتشريعات الداعمة. تفعّلها الأحزاب والمجتمع المدني والإعلام ومواقع التواصل، ويكفلها الدستور بمواد منها 65 و73 و74 و75 و76. وتمر العملية الانتخابية بست خطوات، وللانتخاب نظامان: فردي وبالقائمة (مغلقة أو مفتوحة). والثورات (1919 و1952 و2011 و2013) نماذج لمشاركة الشعب السياسية.

أسئلة للتدريب

  1. عرّف المشاركة السياسية، واذكر ثلاثًا من خصائصها.
  2. صنّف صور المشاركة السياسية مع التمثيل لكل صورة.
  3. اذكر دوافع المشاركة السياسية ومتطلباتها.
  4. اشرح دور الأحزاب والمجتمع المدني ووسائل الإعلام في تفعيل المشاركة.
  5. رتّب خطوات العملية الانتخابية، ثم قارن بين القوائم المغلقة والمفتوحة.
  6. ميّز بين المراقبة والإشراف على الانتخابات، ثم اذكر أسباب ثورة 30 يونيو 2013.
حلّ أسئلة هذا الدرساختبر فهمك بأسئلة اختيار من متعدد وأسئلة مقالية مع نموذج إجابة، أو خض اختبارًا تفاعليًا سريعًا
أبلغ عن خطأ في هذا الدرس