اللغة العربية · الصف الأول الثانوي · الترم الأول
التسامح والسلام
الوحدة الثانية في اللغة العربية للصف الأول الثانوي: موضوع القراءة (قيم اجتماعية) لشوقي ضيف، وقصيدة كعب بن زهير (العفو مأمول)، والنص القرآني (من أجل حياة كريمة: الأنعام 151–152)، مع إعمال اسم الفاعل وصيغ المبالغة، والاستعارة المكنية والتصريحية، والأدب في عصر صدر الإسلام.
آخر تحديث: · كيف نراجع المحتوى
مقدمة
- الوحدة الثانية: التسامح والسلام
تنقلنا هذه الوحدة إلى عصر صدر الإسلام، حين غيّر الإسلام حياة العرب من التعصب القبلي إلى أخوّة الأمة الواحدة، ومن الثأر إلى العدل، ومن القسوة إلى الرحمة والعفو. وتضم ثلاثة دروس: قيم اجتماعية لشوقي ضيف، وقصيدة العفو مأمول لكعب بن زهير، ونصًّا قرآنيًّا من سورة الأنعام بعنوان من أجل حياة كريمة.
أهداف التعلم
- أن تستنتج القيم الاجتماعية التي أرساها الإسلام كما عرضها شوقي ضيف.
- أن تشرح أبيات كعب بن زهير وتستنتج مظاهر عفو الرسول ﷺ وسماحته.
- أن تحدد الوصايا التي تضمنتها آيتا الأنعام (151–152) وسمات الأسلوب القرآني.
- أن تحدد شروط إعمال اسم الفاعل وصيغ المبالغة.
- أن تفرق بين الاستعارة المكنية والتصريحية وتبين سر جمالهما.
- أن تذكر خصائص الشعر والنثر في عصر صدر الإسلام.
شرح الدرس
الدرس الأول: قيم اجتماعية — شوقي ضيف (قراءة)
الكاتب: د. شوقي ضيف أديب وعالم لغوي، ورئيس مجمع اللغة العربية المصري الأسبق، ألّف عددًا من الكتب في مجالات الأدب العربي، أشهرها سلسلة تاريخ الأدب العربي، والنص من كتاب (العصر الإسلامي).
أفكار الموضوع:
- من القبيلة إلى الأمة: كان العرب في الجاهلية قبائل متنابذة لا يعرفون فكرة الأمة، يربط أبناءهم النسب والتعصب؛ فإذا جنى أحدهم جناية شاركته قبيلته في مسئوليتها، وإذا قُتل أحد أبنائها هبّت للأخذ بثأره. فجاء الإسلام فأحلّ محلها فكرة الأمة: ﴿إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾، ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾.
- نقل حق الأخذ بالثأر إلى الدولة: فلم يعد الثأر يجر سلسلة لا تنتهي من الحروب، وأصبح واجبًا على القبيلة أن تقدّم القاتل لأولي الأمر ليلقى جزاءه.
- الأمة المثالية: يتعاون أفرادها على الخير، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، يسودهم البر والتعاطف كأنهم أسرة واحدة، ومحا الإسلام الفوارق القبلية والجنسية وفوارق الشرف والسيادة الجاهلية؛ فالناس سواء في الصلاة والمناسك والحقوق والواجبات.
- تنظيم العلاقات العامة: نظّم الإسلام العلاقة بين الغني والفقير والصالح العام، وشرّع الميراث، ونظم المعاملات كالتجارة والزراعة والصناعة؛ فأوجب للعامل أجرًا يتقاضاه جزاء عمله، وأوجب على التاجر ألا يستغل الناس في الكيل والميزان.
- حقوق المرأة: كانت المرأة مهضومة الحقوق في الجاهلية، فردّ الإسلام إليها حقوقها وجعلها كفئًا للرجل: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾، وأعطاها حق السعي في الأرض والعمل والتجارة: ﴿لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا ۖ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ﴾، ونظّم الزواج، ولذلك نراها في صدر الإسلام تشارك في الأحداث السياسية.
- حقوق الإنسان والتسامح الديني: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾، ﴿أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾؛ فالإسلام دين سلام للبشرية كفل للناس حريتهم، وأراد وحدة النوع الإنساني يعمها العدل والرخاء والسلام.
القواعد النحوية:
1) إعمال اسم الفاعل: اسم مشتق يدل على الحدث وصاحبه، ويعمل عمل فعله المبني للمعلوم؛ فيرفع فاعلًا، وينصب مفعولًا إن كان فعله متعديًا: (فالقبائلُ المساعدةُ أولي الأمر — والإسلامُ راعٍ حقوقَ الإنسان — وما منظِّمٌ حقوقَ المرأة إلا الإسلام).
ويعمل في حالتين:
- مقترنًا بأل: يعمل مطلقًا في الماضي والحال والاستقبال.
- مجردًا من أل: يعمل بشرطين معًا:
- أن يدل على الحال أو الاستقبال.
- أن يعتمد على نفي أو استفهام أو مبتدأ أو موصوف: (هذا عالمٌ منصفٌ الإسلامَ — أممتعةٌ رحلتُك؟).
2) إعمال صيغ المبالغة: تدل على كثرة حدوث الفعل، وأوزانها: فعّال — مِفعال — فعول — فعيل — فَعِل، وتعمل عمل اسم الفاعل بشروطه: (العلماء يعملون في البيئة النشِطة عناصرُها — الفضول العلمي جذّابٌ شغفَ العلماء — تلك الاكتشافات فعّالةٌ نتائجُها — أطلّابٌ العقلُ المبدعُ نسقًا مفتوحًا؟ — فما مهدامٌ الإبداعَ إلا العمل في بيئة جامدة).
الدرس الثاني: العفو مأمول — كعب بن زهير (شعر)
الشاعر: كعب بن زهير بن أبي سلمى، من المخضرمين الذين عاشوا في الجاهلية وصدر الإسلام، صاحب قصيدة (بانت سعاد) في مدح النبي ﷺ. قال الشعر في حداثته، فكان والده ينهاه مخافة أن يقول ما لا خير فيه. ولما ظهر الإسلام أسلم أخوه بُجير، فهجا كعبٌ الرسولَ ﷺ، فأهدر النبي دمه، ثم ضاقت عليه الأرض، فجاء متنكرًا حتى وقف بين يدي النبي ﷺ وألقى قصيدته، فعفا عنه النبي ﷺ وخلع عليه بردته؛ ولذلك تسمى القصيدة (البُردة)، وقد عارضها الشعراء كثيرًا.
من الأبيات:
أمستْ سعادُ بأرضٍ لا يبلّغُها … إلا العِتاقُ النجيباتُ المراسيلُ
ولن يبلّغَها إلا عُذافرةٌ … فيها على الأَيْنِ إرقالٌ وتبغيلُ
يسعى الوشاةُ بجنبيها وقولُهمُ … إنك يا ابنَ أبي سُلمى لمقتولُ
وقال كلُّ خليلٍ كنتُ آمُلُه … لا أُلهينّك إني عنك مشغولُ
فقلتُ خلّوا سبيلي لا أبا لكمُ … فكلُّ ما قدّر الرحمنُ مفعولُ
كلُّ ابنِ أنثى وإن طالت سلامتُه … يومًا على آلةٍ حدباءَ محمولُ
أُنبئتُ أنّ رسولَ الله أوعدني … والعفوُ عند رسولِ الله مأمولُ
مهلًا هداك الذي أعطاك نافلةَ الـ … ـقرآنِ فيها مواعيظٌ وتفصيلُ
لا تأخذنّي بأقوالِ الوشاةِ ولم … أُذنبْ ولو كثرتْ فيّ الأقاويلُ
إنّ الرسولَ لنورٌ يُستضاءُ به … مهنّدٌ من سيوفِ الله مسلولُ
من معاني الكلمات: العتاق النجيبات: النوق الكريمة الأصيلة — المراسيل: السريعة — عُذافرة: ناقة قوية ضخمة — الأين: التعب والإعياء — إرقال وتبغيل: ضربان من السير السريع — الوشاة: جمع واشٍ وهو النمّام — آلة حدباء: النعش — أوعدني: هددني — نافلة القرآن: عطيته وهبته — مهنّد: سيف مصنوع من حديد الهند.
الشرح:
- (1–2): يؤكد الشاعر بُعد سعاد عنه مكانيًّا ونفسيًّا؛ فقد أقامت بأرض لا يصل إليها إلا النوق النجيبة القوية السريعة التي تواصل السير رغم التعب.
- (3–6): يصوّر حاله مع الوشاة الذين أخبروه أنه مقتول لا محالة، ومع أصدقائه الذين انفضوا من حوله وتخلّوا عنه، ثم يفيق ويعود إلى رشده مستسلمًا لقدر الله؛ فكل إنسان مهما طال عمره سيموت، وهنا يبدو إيمانه بالقضاء المحتوم.
- (7–10): يقينه لا يخالطه شك في أن عفو الرسول ﷺ أوسع من ذنوبه؛ فهو رحمة للعالمين، ثم يمدح الرسول ﷺ الذي أُنزل عليه القرآن، ويلتمس منه ألا يعاقبه بما قاله الوشاة، فالرسول هو النور الذي يضيء ظلمات الدنيا، والسيف البتّار الذي يقضي على الشرك.
من جماليات النص:
- الأساليب: (إنك يا ابن أبي سلمى لمقتول) أسلوب مؤكد بإنّ واللام للدلالة على أنه مقتول لا محالة، و(إني عنك مشغول) مؤكد بإنّ، و(أُنبئت أن رسول الله أوعدني) خبر مؤكد بالفعل الماضي وأنّ، و(مهلًا) أسلوب أمر غرضه الاستعطاف.
- الصور: (على آلة حدباء) كناية عن النعش والموت، و(إن الرسول لنور) تشبيه بليغ، و(مهند من سيوف الله) تشبيه بليغ.
لمحة بلاغية: الاستعارة المكنية: هي في الأصل تشبيه بليغ حُذف أحد طرفيه وهو المشبه به، ودُلّ عليه بشيء أو صفة من صفاته. ومن أمثلتها:
- قول المتنبي: (ولما قلّتِ الإبلُ امتطينا … إلى ابنِ أبي سليمانَ الخطوبا): شبّه الخطوب بالإبل التي تُركب، وحذف المشبه به ودل عليه بـ(امتطينا).
- ﴿وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا﴾: شبّه الرأس بالوقود، وحذف المشبه به (النار) ورمز إليه بـ(اشتعل).
- (ضحك المشيبُ برأسه فبكى): شبّه المشيب بإنسان يضحك.
- (إني لأرى رؤوسًا قد أينعت وحان قطافها): شبّه الرؤوس بالثمار.
- سر جمالها: التوضيح أو التشخيص أو التجسيم.
لمحة أدبية: الأدب في عصر صدر الإسلام:
- تبدلت صفات القسوة والشدة عند كثير من العرب إلى اللين والرفق والرحمة، ووحّد الإسلام الأمة العربية، وارتقى بعقل الإنسان، ودعا إلى الأخوة والتوحد، وأرسى دعائم أمة مثالية، وانتشرت اللغة العربية في البلاد المفتوحة.
- تغيّر الشعر:
- تهذيب ألفاظ اللغة بمحاكاة ألفاظ القرآن والسنة ومجانبة حوشي الألفاظ.
- التوسع في دلالة الألفاظ: كالصيام والزكاة والصلاة والمؤمن والكافر.
- التأنق في استخدام الأساليب والتفنن في أنواعها.
- دخول أغراض جديدة كشعر الفتوح والمغازي.
الدرس الثالث: من أجل حياة كريمة — نص قرآني (سورة الأنعام 151–152)
النص: ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۖ وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ۖ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ ۖ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۖ وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۖ وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ (الأنعام: 151–152).
من المفردات: إملاق: فقر — الفواحش: كبائر المعاصي والقبائح — أشُدّه: قوته البدنية والعقلية (بلوغه الرشد) — القسط: العدل — وُسعها: طاقتها.
التحليل:
- الآية الأولى تبدأ بخطاب النبي ﷺ ودعوة الناس إلى معرفة ما حرّمه الله ليستقيم حالهم في الدنيا والآخرة:
- الشرك، ويقابله إخلاص العبودية لله وحده.
- الأمر بالإحسان إلى الوالدين.
- تحريم قتل الأولاد خوف الفقر؛ فقد تكفّل الله برزقهم ورزق آبائهم.
- تشديد النهي عن الفواحش قولًا أو فعلًا، ظاهرة وباطنة. وفي التعبير بـ﴿وَلَا تَقْرَبُوا﴾ تقريب لصورة الفواحش في شكل ملموس، وجعل مجرد الاقتراب منها خطرًا؛ لذا فالنهي عن القرب أبلغ من النهي عن الفعل.
- النهي عن قتل النفس المحرّمة إلا بالحق. وختمها بـ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ لأن ما سبق من المحرمات لا يقع فيها العقلاء.
- الآية الثانية وصايا تضمن تماسك المجتمع:
- النهي عن الاقتراب من مال اليتيم إلا بما يصلحه وينمّيه حتى يبلغ رشده.
- الأمر بالعدل في الكيل والميزان، والله لا يكلف الإنسان إلا ما يطيق.
- العدل في القول ولو كان المحكوم عليه من ذوي القربى.
- الوفاء بعهد الله، وختمها بـ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ تذكيرًا بالعهد الذي يجب الوفاء به.
سمات أسلوب القرآن الكريم: القرآن مصدر البلاغة والفصاحة والبيان:
- المفردات: جميلة الوقع في السمع، متسقة مع المعاني، واسعة الدلالة.
- الجملة: دقيقة الصياغة، متينة السبك، كثيرة المعاني رغم قصرها.
- التعبيرات: تناسب الحال الذي وردت فيه، وتبرز المعنوي في صورة حسية ملموسة.
لمحة بلاغية: الاستعارة التصريحية: يُحذف فيها المشبه ويُصرّح بالمشبه به:
- ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا﴾: شبّه الدين بالحبل الذي يربط ويجمع، وحذف المشبه (الدين) وصرّح بالمشبه به (الحبل)، وسر جمالها التجسيم.
- ﴿يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾: شبّه الجهل والضلال بالظلمات، والهداية بالنور.
- قول أبي القاسم الشابي: (ولا بد لليل أن ينجلي … ولا بد للقيد أن ينكسر): شبّه الاستعمار بالليل.
- (أرسل القائد نسوره لاستطلاع أخبار العدو): شبّه الجنود بالنسور.
- سر جمالها: تقوية المعنى بتجسيم المعنوي، أو تشخيص الجماد، أو توضيح الحسي بتصويره بشيء أكثر ألفة.
لمحة أدبية: النثر في صدر الإسلام: انتقل النثر انتقالة نوعية بسبب نزول القرآن والحديث الشريف:
- الخطابة: كثرت مواطنها، وتحررت من قيود الصنعة اللفظية، واستمدت معانيها من القرآن والحديث، وتميزت بطهارة ألفاظها.
- الرسائل: كثرت استجابة لحاجات الدولة، وتميزت بالوضوح التام والإيجاز والبعد عن التكلف.
- الوصايا والنصائح: تطورت استجابة لروح الإسلام الداعي إلى المعروف والتعاون على البر والتقوى.
- أثر القرآن في اللغة والأدب: وحّد اللغة ونشرها ورقّاها أغراضًا ومعاني وألفاظًا، ونشأت حوله علوم: النحو والصرف والمعاني والبديع والبيان.
- أثر الحديث الشريف: تأثر به الأدباء في الفصاحة والبلاغة والإيجاز والبيان، وجوامع كلمه ﷺ قدوة للكتاب والخطباء.
أمثلة وتطبيقات
- عيّن اسم الفاعل وسبب عمله: (الإسلامُ حافظٌ حقوقَ المرأة: اعتمد على مبتدأ ودل على الحال) — (هذا الرجلُ متقنٌ عملَه: اعتمد على مبتدأ) — (أراضٍ ضميرُك عن فعلك؟: اعتمد على استفهام، وضميرك فاعل) — (علينا أن نكون حامدين اللهَ: وقع خبرًا).
- صيغة المبالغة وعملها: (الطالبُ مِفضالٌ زملاءه) مِفعال، اعتمد على مبتدأ فنصب مفعولًا.
- ميّز نوع الاستعارة: (ضحك المشيب برأسه: مكنية) — (رأيت أسدًا يخطب: تصريحية).
ملاحظات مهمة
- اسم الفاعل المجرد من أل لا يعمل إذا دل على الماضي.
- الاستعارة المكنية: يُحذف المشبه به ويُرمز إليه بلازمه، والتصريحية: يُحذف المشبه ويُصرّح بالمشبه به.
- قصيدة كعب بن زهير تسمى البردة لأن الرسول ﷺ خلع عليه بردته.
- التعبير القرآني ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ﴾ أبلغ من (لا تفعلوا)؛ لأن النهي عن مقدمات الفعل أبلغ.
المفاهيم الأساسية
- الأمة: جماعة يوحّدها الدين والهدف بدل النسب والعصبية.
- اسم الفاعل العامل: يرفع فاعلًا وينصب مفعولًا بشروطه.
- صيغ المبالغة: فعّال ومِفعال وفعول وفعيل وفعِل.
- المخضرم: شاعر عاش في الجاهلية والإسلام.
- الاستعارة المكنية والتصريحية.
ملخص الدرس
يبيّن شوقي ضيف كيف أحلّ الإسلام فكرة الأمة محل القبيلة، ونقل الأخذ بالثأر إلى الدولة، ومحا الفوارق، ونظّم المعاملات، ورد للمرأة حقوقها، وكفل حرية الدين. ويصور كعب بن زهير خوفه بعد أن أهدر النبي ﷺ دمه وتخلي أصدقائه، ثم ثقته بعفو الرسول النور والسيف المسلول. وتجمع آيتا الأنعام وصايا عشرًا لحياة كريمة: التوحيد، والإحسان إلى الوالدين، وتحريم قتل الأولاد والفواحش والنفس، وحفظ مال اليتيم، والعدل في الكيل والقول، والوفاء بالعهد. ومن القواعد: إعمال اسم الفاعل وصيغ المبالغة، ومن البلاغة: الاستعارة المكنية والتصريحية، ومن الأدب: خصائص شعر صدر الإسلام ونثره.
أسئلة للتدريب
- كيف غيّر الإسلام مفهوم القبيلة والثأر عند العرب؟
- اذكر ثلاثة من مظاهر رعاية الإسلام لحقوق المرأة.
- لماذا جاء كعب بن زهير متنكرًا إلى الرسول ﷺ؟ وبم شبّه الرسول في آخر أبياته؟
- عدد الوصايا الواردة في آيتي الأنعام، وبيّن سر التعبير بـ﴿وَلَا تَقْرَبُوا﴾.
- متى يعمل اسم الفاعل المجرد من أل؟ مثّل.
- فرّق بين الاستعارة المكنية والتصريحية بمثالين.