الثانوية العامة 2026الاستعلام عن النتيجةاعرف الكليات المناسبة لمجموعكتنسيق 2026

اللغة العربية · الصف الأول الثانوي · الترم الأول

العلم والأخلاق

الوحدة الثالثة في اللغة العربية للصف الأول الثانوي: موضوع القراءة (تكنولوجيا المعلومات) لنبيل علي، وقصيدة أبي الأسود الدؤلي (ابدأ بنفسك)، ورسالة عبد الحميد الكاتب (آداب صناعة الكُتّاب)، مع إعمال اسم المفعول، وشعر الحكمة، والشعر والنثر في العصر الأموي.

آخر تحديث: · كيف نراجع المحتوى

أهداف التعلم

  • أن تحدد الفكرة الرئيسة لموضوع تكنولوجيا المعلومات وتعلل قدرة الصغير السريع على الكبير البطيء.
  • أن تشرح أبيات أبي الأسود الدؤلي وتستخرج ما فيها من حكمة.
  • أن تحلل رسالة عبد الحميد الكاتب وتحدد صفات الكاتب الجيد.
  • أن تحدد شروط إعمال اسم المفعول.
  • أن تذكر خصائص شعر الحكمة، وخصائص الشعر والنثر في العصر الأموي.

شرح الدرس

الدرس الأول: تكنولوجيا المعلومات — د. نبيل علي (قراءة)

الكاتب: د. نبيل علي، وُلد في مصر عام 1938، حصل على البكالوريوس في هندسة الطيران ثم الماجستير والدكتوراه، وعمل ضابطًا مهندسًا بالقوات الجوية، ثم انتقل إلى مجال الكمبيوتر عام 1972، ومن كتبه: الثقافة العربية وعصر المعلومات، والعقل العربي ومجتمع المعرفة.

أفكار الموضوع:

  1. قدرة الصغير السريع على الكبير البطيء: أكدت ملحمة تطور تكنولوجيا المعلومات خلال نصف القرن الأخير قدرة الصغير السريع على القضاء على الكبير البطيء الذي يعوق انطلاقه ثقلُ تنظيماته وتصلّب أفكاره وتفضيل إدارته لنمط التطور المتدرج على النمط الثوري المندفع. والصغير هنا ليس الصغير التنظيمي فقط، بل الصغير سنًّا؛ فصناعة المعلومات تقوم على أكتاف الشباب.
  2. الشباب مبدعو التكنولوجيا: كان الشباب مخترعي الدوائر المتكاملة وأسلوب البرمجة الجدولية وقنطرة جيفرسون للتوصيلة الكهربائية في بناء السوبر كمبيوتر؛ فهل لنا أن نستسمح شيوخنا أن يفسحوا الطريق أمام شبابنا؟
  3. التحدي الحقيقي: هل يمكن أن نخلق التنظيمات القادرة على ملاحقة المسار المتسارع للتطور التكنولوجي الثقافي؟ ولا أمل إلا في الطيور النادرة من “ديناصورات التغيير” التي آثرت مبدأ “انتظر لترى”.
  4. اختلاف تكنولوجيا المعلومات عن سابقاتها: من الخطورة أن ننظر إليها بوصفها مجرد مرحلة من مراحل التطور التكنولوجي يسري عليها ما سرى على ما قبلها، “ويا له من موقف متخاذل”.
  5. الاقتراح: ليس بقدرتنا أن نخوض بمواردنا المحدودة جميع مجالات التنمية المعلوماتية، ويقترح الكاتب التركيز على البرمجيات لكونها الركن الركين في منظومة تكنولوجيا المعلومات، بعد أن أصبحت صناعة العتاد والاتصالات محتكرة من قبل حفنة من الشركات متعددة الجنسيات.
  6. التحذير: علينا أن نقف بحزم ضد احتكار صناعة البرمجيات، وإن استسلمنا فنتيجته أن يصبح إعلامنا وتعليمنا وإبداعنا وتراثنا ولغتنا تحت رحمة “عولمة البرمجيات”، وهنا مكمن الخطر الحقيقي.

القواعد النحوية: إعمال اسم المفعول:

  • صوغه: من الثلاثي على وزن (مفعول): (مسموع — مأكول)، ومن غير الثلاثي على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميمًا مضمومة وفتح ما قبل الآخر: (مُستخرَج — مُحترَم).
  • عمله: يعمل عمل فعله المبني للمجهول؛ فإن كان فعله متعديًا لمفعول واحد رفع نائب فاعل: (البستان المنسقةُ أشجارُه جميل — التمر معروفةٌ فوائدُه — ما محترمٌ المهملُ — أمبيعٌ القطنُ؟)، وإن كان متعديًا لمفعولين رفع الأول ونصب الثاني: (الفائز ممنوحٌ جائزةً — أمعطى الفقيرُ صدقةً؟)، وإن كان فعله لازمًا كان نائب الفاعل الجار والمجرور أو الظرف: (الحقُّ معتمَدٌ عليه).
  • شروط عمله: يعمل مطلقًا إذا كان محلّى بأل، وإن كان مجردًا منها يُشترط أن يدل على الحال أو الاستقبال وأن يعتمد على نفي أو استفهام أو مبتدأ أو موصوف.
  • يجوز أن يُضاف اسم المفعول إلى نائب فاعله فيصير مجرورًا لفظًا مرفوعًا محلًّا، وقد يتجرد من الدلالة على ما وقع عليه الفعل فلا يعمل: (المثقف — محبوب).

الدرس الثاني: ابدأ بنفسك — أبو الأسود الدؤلي (شعر)

الشاعر: أبو الأسود الدؤلي ظالم بن عمرو (16 ق.هـ – 69هـ)، من سادات التابعين وأعيانهم وفقهائهم وشعرائهم، وهو عالم نحوي، وضع علم النحو في اللغة العربية، وشكّل المصحف ووضع النقاط على الأحرف العربية، وتولى إمارة البصرة في عهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ويلقب بملك النحو.

الأبيات:

حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيَه … فالقومُ أعداءٌ له وخصومُ

فاترك مجاراةَ السفيهِ فإنها … ندمٌ وغِبٌّ بعد ذاك وخيمُ

وإذا عتبتَ على السفيهِ ولمتَه … في مثلِ ما تأتي فأنت ظلومُ

يا أيها الرجلُ المعلّمُ غيرَه … هلّا لنفسِك كان ذا التعليمُ

تصفُ الدواءَ لذي السَّقامِ وذي الضَّنى … كيما يصحُّ به وأنت سقيمُ

وأراك تُصلحُ بالرشادِ عقولَنا … أبدًا وأنت من الرشادِ عقيمُ

لا تنهَ عن خُلُقٍ وتأتيَ مثلَه … عارٌ عليك إذا فعلتَ عظيمُ

ابدأْ بنفسِك فانهَها عن غيِّها … فإذا انتهت عنه فأنت حكيمُ

فهناك يُقبلُ ما وعظتَ ويُقتدى … بالعلمِ منك وينفعُ التعليمُ

من معاني الكلمات: سعيه: مكانته التي بلغها بجده — مجاراة: مجادلة ومسايرة — غِبّ: عاقبة — وخيم: سيئ — السَّقام: المرض — الضَّنى: المرض الشديد المزمن (بين السقام والضنى أن الضنى أشد وأطول) — عقيم: لا نفع فيه — غيّها: ضلالها.

بيئة النص: ينتمي إلى العصر الأموي، ويتناول بعض الحكم التي تصلح حياة الإنسان وتتصل بأخلاقيات المعلم؛ فهو من شعر الحكمة: لون من ألوان الشعر انتشر عند العرب قديمًا، يدل على ذكائهم وحسن تفكيرهم، ويبرز خبرات قائله وتجاربه في الحياة.

خصائص شعر الحكمة: مناسبة الألفاظ للمعاني ودقتها؛ فالألفاظ قليلة تحمل معاني كثيرة، وتتسم بجمال العبارة ووضوح الدلالة، ويتجه قائله إلى دعم الصفات الطيبة في النفوس، والصور فيه قليلة لاعتماد الشاعر على الإقناع العقلي لا الشحن العاطفي.

الشرح:

  • يبدأ الشاعر بتقرير حقيقة وجود الحسد بين الناس، وخاصة حسد الناس للفتى صاحب المنزلة الرفيعة أو الغنى أو السلطة، فيتحول الحاسدون إلى أعداء وخصوم، وهم سفهاء حمقى يجب على الفتى الابتعاد عن مجاراتهم حتى لا يندم.
  • ويؤكد أن الإنسان إذا عاب على السفهاء جهلهم وفعل مثلما يفعلون فهو ظلوم لنفسه ولغيره.
  • ثم يدعو من يقوم بمهنة تعليم الآخرين أن يكون قدوة حسنة فيعمل بما يعلم؛ فإن زلة العالِم يزل بها عالَم من الخلق.
  • ويوضح فكرته فيجعل المعلم لغيره كطبيب يصف الدواء فيصح به المرضى وهو مريض لا يستطيع أن ينفع نفسه، فهو معلم عقيم.
  • وينهى الإنسان الذي يعلّم غيره عن ارتكاب المعايب ويقع هو فيها؛ فإن فعل ذلك كان عيبًا في حقه.
  • وينصحه أن يبدأ بنفسه فيؤدبها ويضعها على طريق الاستقامة والهدى، فإن فعل ذلك صار حكيمًا يقتدي به الناس في علمه وخلقه.

من جماليات النص:

  • الأساليب: (يا أيها الرجل المعلم غيره) نداء غرضه التنبيه، و(هلّا لنفسك كان ذا التعليم) استفهام غرضه اللوم والتوبيخ، و(لا تنه عن خلق وتأتي مثله) نهي غرضه النصح والإرشاد، و(ابدأ بنفسك) أمر غرضه النصح.
  • الصور: (تصف الدواء لذي السقام … وأنت سقيم) تشبيه ضمني للمعلم الذي لا يعمل بعلمه بالطبيب المريض، و(وأنت من الرشاد عقيم) استعارة مكنية شبه الرشاد بالولد، و(فانهها عن غيها) تشخيص للنفس.
  • الخيال في النص قليل لاعتماد الشاعر على الإقناع أكثر من الإثارة العاطفية.

سمات أسلوب الشاعر: التأثر بألفاظ القرآن وصوره، وأسلوب سلس رقيق فيه وضوح ودقة، وألفاظ سهلة واضحة، وأفكار مرتبة مترابطة تدور حول موضوع واحد هو اتساق الأقوال مع الأفعال.

ملامح شخصية الشاعر: حكيم، مجرب، ذكي، بليغ، بارع في التعبير.

لمحة أدبية: الشعر في العصر الأموي:

  • من حيث الأغراض: ظهرت أغراض جديدة: الشعر السياسي المعبر عن النزاعات بين الأحزاب (الخوارج — الشيعة — الأمويون — الهاشميون)، والغزل باتجاهيه: الحضري الصريح (ومن شعرائه عمر بن أبي ربيعة) والبدوي العفيف (ومن شعرائه جميل بن معمر وكثير عزة وقيس بن الملوح)، والنقائض: معارك هجائية بين الشعراء، ومن أشهرهم جرير والفرزدق والأخطل.
  • من حيث المعاني: أمدّ الإسلام الشعراء بثروة من المعاني الجديدة، لكنهم عاودوا تناول معاني الجاهليين خاصة الفخر والهجاء.
  • من حيث الصياغة: ظل الشعراء يتقيدون بنظام القصيدة الجاهلية، وفي الحجاز ظهرت طائفة جعلت للغزل قصائد كاملة.
  • من حيث التصوير: استمدوا خيالهم من البيئة المحيطة، وجاءت صورهم حسية جزئية.
  • الألفاظ: واضحة معبرة متأثرة بالقرآن والحديث. الموسيقى: واضحة النغم في الوزن والقافية.

الدرس الثالث: آداب صناعة الكُتّاب — عبد الحميد بن يحيى الكاتب (نثر)

الكاتب: عبد الحميد بن يحيى، مولى من أهل الشام، ليس عربيًّا، وكان المثل يُضرب ببلاغة إنشائه في الرسائل حتى قيل: “بُدئت الكتابة بعبد الحميد وخُتمت بابن العميد”. صار كاتب مروان بن محمد آخر الخلفاء الأمويين ومات معه سنة 132هـ، وهو أول من أطال الرسائل واستعمل التحميدات، ومن رسائله رسالته إلى الكتّاب.

من نص الرسالة:

أما بعد، حفظكم الله يا أهل صناعة الكتابة، فليس أحدٌ من أهل الصناعات كلها أحوجَ إلى اجتماع خِلال الخير المحمودة وخصال الفضل المذكورة المعدودة منكم أيها الكتّاب إذا كنتم على ما يأتي في هذا الكتاب من صفتكم؛ فإن الكاتب يحتاج من نفسه — ويحتاج منه صاحبه الذي يثق به في مهمات أموره — أن يكون حليمًا في موضع الحلم، فهيمًا في موضع الحكم، مقدامًا في موضع الإقدام، محجامًا في موضع الإحجام، مؤثرًا للعفاف والعدل والإنصاف، كتومًا للأسرار، وفيًّا عند الشدائد، عالمًا بما يأتي من النوازل، يضع الأمور في مواضعها، والطوارق في أماكنها …

فارووا الأشعار، واعرفوا غريبها ومعانيها، وأيامَ العرب والعجم وأحاديثها وسيرها؛ فإن ذلك معينٌ لكم على ما تسمو إليه هممكم. ونزّهوا — معشر الكتّاب — صناعتكم عن الدناءة، واربأوا بأنفسكم عن السعاية والنميمة وما فيه أهل الجهالات؛ فإن العيب إليكم — معشر الكتّاب — أسرع منه إلى القرّاء، وهو لكم أفسد منه لهم.

بيئة النص: ينتمي إلى العصر الأموي، وإلى فن الكتابة الديوانية (الرسائل الديوانية) التي وضحت معالمها في هذا العصر. ظهر هذا اللون حين ثقلت أعباء الدولة على الخلفاء، فأسندوا الكتابة إلى طبقة من الكتاب المحترفين. وقد انتشرت الكتابة في صدر الإسلام حين دوّن عمر بن الخطاب الدواوين لتسجيل الناس وعطاياهم، وارتفع شأنها في العصر الأموي نتيجة اتساع شئون الدولة وتعدد الدواوين. وتميزت بالإيجاز والقصد إلى الفكرة من أقرب طريق، وسهولة اللفظ ووضوح المعنى، والبعد عن الغريب والمبالغة، والاقتباس من القرآن، وظهر الطابع الإسلامي في افتتاح الرسائل بذكر اسم الله وحمده والصلاة على نبيه، وختامها بتحية الإسلام.

الشرح: يبين عبد الحميد مكانة الكتّاب وما يجب أن يتحلوا به من خصال تجلب لهم الرفعة والفضل: حسن التصرف، والحلم، والشجاعة، والحرص على العدل والإنصاف، وكتم الأسرار، والوفاء، والفطنة، وسعة العلم وكثرة الاطلاع، ووضع الأمور في نصابها، والمعرفة بالأشعار وأيام العرب وسيرهم، وينصحهم بتجنب كل ما ينزل من مكانتهم كالوشاية والنميمة، واجتناب أهل الجهل؛ فالعيب إليهم أسرع منه إلى القراء وأكثر إفسادًا لهم. فالرسالة تعد دستورًا دقيقًا لوظيفة الكاتب وما عليه من واجبات.

من جماليات النص:

  • الموسيقى: (أن يكون حليمًا في موضع الحلم، وفهيمًا في موضع الحكم)، (يضع الأمور في مواضعها، والطوارق في أماكنها): تحدث جرسًا موسيقيًّا تستريح له الأذن.
  • التضاد: (مقدامًا — محجامًا)، و(يعرف ما يرد عليه قبل وروده — وعاقبة ما يصدر عنه قبل صدوره)، ويؤكد المعنى ويوضحه.
  • الأساليب: (يا أهل صناعة الكتابة) نداء يظهر حب الكاتب للكتابة وأهلها، و(ارووا الأشعار) أمر غرضه النصح، و(إن العيب إليكم أسرع) توكيد بإن.
  • الصور: (العيب إليكم أسرع منه إلى القراء) استعارة مكنية صوّرت العيب إنسانًا يسرع إلى الكتاب، و(يضع الأمور في مواضعها) تعبير يدل على التعقل وحسن التدبير.

سمات أسلوب الكاتب: ألفاظ منتخبة ليس فيها توعر ولا غريب ولا وحشي، ومعانٍ غزيرة مرتبة، وعناية فائقة بترتيب الأفكار وتقسيم الرسالة أقسامًا متناسبة، والميل إلى الإطناب بالترادف والتكرار (العدل والإنصاف — خلال الخير وخصال الفضل)، وقلة الصور مع براعة في عرض المعاني والإقناع بها، والاهتمام بالإيقاع الموسيقي مع الإتيان بالسجع غير المتكلف.

ملامح شخصية الكاتب: حكيم، شجاع، عاقل، يحب مهنته، واسع الثقافة، عفيف النفس، يعالج فنه الأدبي في أناة وتؤدة.

لمحة أدبية: النثر في العصر الأموي:

  • كانت الحروب والصراعات الحزبية والسياسية دافعًا لازدهار الأدب، ونال النثر الفني من التطور أكثر مما ناله الشعر.
  • الخطابة: زادت دواعيها بازدياد الفتن والصراعات وتعدد الأحزاب واتساع الفتوح، وتأثر خطباء بني أمية بالقرآن، وضمّنوا خطبهم الحكم والأمثال، وحرصوا على اختيار الألفاظ وحسن تنسيق الجمل ومناسبتها للموقف.
  • الكتابة: ظهرت في صدر الإسلام وارتفع شأنها في العصر الأموي لحاجة الدولة إليها، وكان لكتّاب ديوان الرسائل أيادٍ لا تُنكر في ازدهارها وخاصة عبد الحميد الكاتب، وتأنق الكتّاب في كتاباتهم (الديوانية والإخوانية والدينية)، وتميزت بجودة الصياغة والعناية باختيار الألفاظ والاقتباس من القرآن ومزج ذلك بتشبيهات الشعر والحكم والأمثال.

أمثلة وتطبيقات

  • حدد اسم المفعول ومعموله: (جاء الضابط مرسومةً خطتُه: خطته نائب فاعل) — (الزوجة محترمٌ رأيُها: رأيها نائب فاعل) — (أمهانٌ مجرمُ الحرب؟: مجرم نائب فاعل، اعتمد على استفهام) — (هل أخوك معروفةٌ سيرتُه؟: سيرته نائب فاعل).
  • الفرق بين الحسد والغبطة: الحسد تمني زوال النعمة عن صاحبها، والغبطة تمني مثلها دون زوالها عنه.
  • ميّز: (هلّا لنفسك كان ذا التعليم) استفهام غرضه التوبيخ — (ابدأ بنفسك) أمر غرضه النصح.

ملاحظات مهمة

  • موضوع الرسالة آداب الكُتّاب (جمع كاتب)، لا آداب تأليف الكُتب.
  • أبو الأسود الدؤلي من العصر الأموي، وهو واضع علم النحو.
  • عبد الحميد الكاتب كاتب مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية.
  • اسم المفعول يعمل عمل المبني للمجهول، فيرفع نائب فاعل.

المفاهيم الأساسية

  • عولمة البرمجيات: سيطرة شركات قليلة على البرمجيات عالميًّا.
  • شعر الحكمة: شعر يعبر عن خبرة وتجربة في عبارات موجزة.
  • الرسائل الديوانية: رسائل رسمية تصدر عن دواوين الدولة.
  • النقائض: معارك هجائية بين الشعراء.
  • اسم المفعول العامل: يرفع نائب فاعل بشروطه.

ملخص الدرس

يدعو نبيل علي إلى إفساح الطريق للشباب في صناعة المعلومات؛ فالصغير السريع قادر على الكبير البطيء، ويقترح التركيز على البرمجيات ويحذر من احتكارها وعولمتها. ويدعو أبو الأسود الدؤلي المعلم إلى أن يبدأ بإصلاح نفسه قبل غيره ليكون قدوة، مشبهًا من لا يعمل بعلمه بالطبيب المريض. ويرسم عبد الحميد الكاتب دستورًا لأخلاق الكتّاب: الحلم والفطنة والشجاعة والعدل وكتمان السر وسعة الثقافة وتجنب النميمة. ومن القواعد: إعمال اسم المفعول، ومن الأدب: شعر الحكمة، والشعر والنثر في العصر الأموي.

أسئلة للتدريب

  1. علّل: قدرة الصغير السريع على القضاء على الكبير البطيء.
  2. بمَ يقترح نبيل علي أن نبدأ في مجال تكنولوجيا المعلومات؟ ولماذا؟
  3. بمَ شبّه أبو الأسود المعلم الذي لا يعمل بعلمه؟ وما نوع هذا التشبيه؟
  4. اذكر خمس صفات للكاتب الجيد كما وردت في رسالة عبد الحميد.
  5. ما شروط إعمال اسم المفعول؟ مثّل.
  6. اذكر ثلاثة أغراض جديدة للشعر في العصر الأموي.
حلّ أسئلة هذا الدرساختبر فهمك بأسئلة اختيار من متعدد وأسئلة مقالية مع نموذج إجابة، أو خض اختبارًا تفاعليًا سريعًا
أبلغ عن خطأ في هذا الدرس