الدراسات الاجتماعية · الصف الثالث الإعدادي · الترم الأول
مصر في عصر خلفاء «محمد علي»
حكم عباس الأول وسعيد وإسماعيل وتوفيق، وامتياز حفر قناة السويس وافتتاحها 1869م، ونهضة عصر إسماعيل ومجلس شورى النواب، وأزمة الديون وصندوق الدين والرقابة الثنائية وتزايد التدخل الأجنبي.
آخر تحديث: · كيف نراجع المحتوى
مقدمة
- الوحدة: الوحدة الثانية: مصر في عصر «محمد علي» وخلفائه
- الدرس: الثالث
بعد محمد علي تعاقب على حكم مصر أبناؤه وأحفاده. شهد عهدهم مشروعات كبرى أبرزها قناة السويس، ونهضة عمرانية وثقافية، لكنه شهد أيضًا ديونًا متراكمة فتحت الباب لتدخل أجنبي انتهى بالاحتلال البريطاني.
أهداف التعلم
- أن ترتب خلفاء محمد علي زمنيًا وتذكر أبرز ملامح عهد كل منهم.
- أن تشرح قصة حفر قناة السويس وأهميتها.
- أن تصف إنجازات عصر الخديوي إسماعيل.
- أن تفسر كيف أدت الديون إلى التدخل الأجنبي.
شرح الدرس
عباس الأول (1848–1854م)
تولى الحكم بعد وفاة إبراهيم باشا. أغلق كثيرًا من المدارس وأوقف بعض إصلاحات جده، ومن أبرز أعماله البدء في مد أول خط للسكك الحديدية بين القاهرة والإسكندرية بمساعدة إنجليزية، واكتمل الخط في عهد سعيد.
سعيد (1854–1863م)
- منح المهندس الفرنسي فرديناند دي لسبس امتياز حفر قناة السويس عام م، بشروط مجحفة لمصر.
- بدأ الحفر عام م بالسخرة؛ فعمل آلاف الفلاحين المصريين في ظروف قاسية، ومات كثير منهم.
- أصدر اللائحة السعيدية التي أعطت الفلاحين حقوقًا أكبر في ملكية الأرض.
- بدأ الاقتراض من الخارج.
إسماعيل (1863–1879م)
- حصل من السلطان العثماني على لقب الخديوي عام م.
- افتتاح قناة السويس عام م في احتفال عالمي ضخم.
- أنشأ مجلس شورى النواب عام م، أول مجلس نيابي في مصر.
- توسع في التعليم (ومنه تعليم البنات)، وأنشأ دار الكتب، وشجع الصحافة والمسرح.
- جدّد القاهرة على الطراز الأوروبي، وأنشأ حي الإسماعيلية ودار الأوبرا الخديوية.
- توسع في السكك الحديدية والترع والجسور.
- وقال عبارته المشهورة: «مصر قطعة من أوروبا».
أزمة الديون والتدخل الأجنبي
أنفق إسماعيل أموالًا طائلة على مشروعاته وعلى احتفالات القناة، واقترض من البنوك الأوروبية بفوائد مرتفعة، حتى عجزت الخزانة عن السداد. فتتابعت الخطوات:
- بيع أسهم مصر في قناة السويس لإنجلترا عام م.
- إنشاء صندوق الدين عام م لمراقبة إيرادات مصر وضمان سداد الديون.
- الرقابة الثنائية (إنجليزي للإيرادات وفرنسي للمصروفات).
- الوزارة المختلطة عام م، وفيها وزيران أوروبيان.
ولما حاول إسماعيل التخلص من التدخل الأجنبي، ضغطت إنجلترا وفرنسا على السلطان العثماني فعزله عام م.
توفيق (1879–1892م)
جاء ضعيفًا خاضعًا للنفوذ الأجنبي، فعادت الرقابة الثنائية، واشتد سخط المصريين، مما مهد للثورة العرابية التي ندرسها في الوحدة الرابعة.
أمثلة وتطبيقات
أهمية قناة السويس: تختصر الطريق البحري بين أوروبا وآسيا بدلًا من الدوران حول إفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح، ولذلك أصبحت مطمعًا للدول الاستعمارية، خاصة إنجلترا التي كان طريقها إلى الهند يمر بها.
| الحاكم | فترة الحكم | أبرز حدث |
|---|---|---|
| عباس الأول | –م | بدء أول خط سكة حديد |
| سعيد | –م | امتياز قناة السويس |
| إسماعيل | –م | افتتاح القناة، مجلس شورى النواب، الديون |
| توفيق | –م | الثورة العرابية والاحتلال |
ملاحظات مهمة
- قناة السويس حفرت بسواعد المصريين، وظلت إدارتها بيد شركة أجنبية حتى تأميمها عام م.
- مجلس شورى النواب كان استشاريًا في بدايته، لكنه أصبح لاحقًا منبرًا للمطالبة بحقوق المصريين.
- الديون لم تكن سببًا اقتصاديًا فقط، بل كانت أداة سياسية للتدخل في شئون مصر.
المفاهيم الأساسية
- خلفاء محمد علي: عباس الأول، وسعيد، وإسماعيل، وتوفيق.
- سعيد منح امتياز القناة (م)، وإسماعيل افتتحها (م).
- إسماعيل أنشأ مجلس شورى النواب (م) وجدّد القاهرة.
- الديون أدت إلى بيع أسهم القناة وصندوق الدين والرقابة الثنائية وعزل إسماعيل.
ملخص الدرس
شهد عصر خلفاء محمد علي مشروعات كبرى على رأسها قناة السويس التي منح سعيد امتيازها وافتتحها إسماعيل عام م، ونهضة عمرانية وتعليمية وبرلمانية في عهد إسماعيل. لكن الإسراف والاقتراض أوقعا مصر في أزمة ديون استغلتها إنجلترا وفرنسا للتدخل في شئونها، حتى عُزل إسماعيل وجاء توفيق خاضعًا للنفوذ الأجنبي.
أسئلة للتدريب
- رتب خلفاء محمد علي زمنيًا.
- علّل: عانى الفلاحون المصريون أثناء حفر قناة السويس.
- اذكر ثلاثة من إنجازات الخديوي إسماعيل.
- وضح العلاقة بين الديون والتدخل الأجنبي في مصر.
- لماذا أصبحت قناة السويس مطمعًا لإنجلترا؟