الثانوية العامة 2026الاستعلام عن النتيجةاعرف الكليات المناسبة لمجموعكتنسيق 2026

الجغرافيا السياسية · الصف الثالث الثانوي

تطور خريطة العالم السياسية والمشكلات المرتبطة بها

تطور خريطة العالم السياسية في القرن العشرين، والعوامل الجغرافية المؤثرة في مستقبلها، وتعريف المشكلة السياسية، والمشكلات الحدودية والاستعمار (سبتة ومليلة وكشمير)، والنزاعات الناتجة عن حركة الرعاة على الحدود.

آخر تحديث: · كيف نراجع المحتوى

أهداف التعلم

  • أن تقارن بين خريطة العالم السياسية قديمًا وحديثًا وتحلل العوامل المؤثرة في مستقبلها.
  • أن تعطي تعريفًا للمشكلة السياسية وتعدد أهم المشكلات الحدودية على الساحة السياسية الآن.
  • أن توضح أسباب الصراع في إقليم كشمير ومشكلة سبتة ومليلة وعلاقة الاستعمار بها.
  • أن تحدد أسباب النزاعات السياسية المترتبة على حركة القبائل بين الوحدات السياسية وتعطي أمثلة لاتفاقاتها.

شرح الدرس

أولًا: تطور خريطة العالم السياسية

مخطط زمني لتطور خريطة العالم السياسية في القرن العشرين

إن السمة الأساسية لخريطة العالم السياسية هي التغير المستمر سواء ما حدث في الماضي أو الوقت الحاضر أو ما سوف يحدث في المستقبل، وبعض هذه التغيرات كانت بطيئة وبعضها الآخر كان سريعًا للغاية، ولعل ما حدث في القرن العشرين من تغيرات على خريطة العالم السياسية خير مثال على ذلك. وتطورت خريطة العالم في القرن العشرين (1900م – 2000م) على النحو التالي:

أ) التغيرات في أوائل القرن العشرين: أدت الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية إلى تغيرات سريعة، على إثرهما اختفت دول وظهرت دول، وعدلت حدود دول، واختفت إمبراطوريات، وحل محلها قوى عظمى جديدة، مثلما حدث في ألمانيا والتي انقسمت إلى ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية.

ب) النصف الثاني من القرن العشرين: في بداية الخمسينيات ظهر الاستقطاب العالمي بين قوتين عظميين تنازعتا السيادة على خريطة العالم وهما: الكتلة الشيوعية بزعامة الاتحاد السوفيتي (السابق)، والكتلة الرأسمالية بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، وبينهما مجموعة دول عدم الانحياز.

معلومة إثرائية: مجموعة دول عدم الانحياز تأسست عام 1955م، وتضم الدول التي وقفت على الحياد بين المعسكر الشرقي والمعسكر الغربي ويبلغ عدد أعضائها 114 دولة.

ج) أواخر القرن العشرين: في السنوات العشر الأخيرة من القرن الماضي شهدت خريطة العالم السياسية تغيرات سريعة ربما لم يشهدها العالم من قبل، وتمثلت في: (1) انهيار الكتلة الشيوعية (تفكك الاتحاد السوفيتي ذاته إلى دول وتفكك اتحاد يوغوسلافيا) وانفراط عقد حلفها العسكري (حلف وارسو)، (2) اتحاد ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية في دولة واحدة، (3) انتصار الرأسمالية بزعامة الولايات المتحدة.

ثانيًا: العوامل الجغرافية التي تؤثر على مستقبل خريطة العالم السياسية

ظهر في السنوات الأخيرة من القرن العشرين وأوائل الألفية الثالثة عدد من العوامل، والتي أثرت بشكل كبير على مستقبل خريطة العالم السياسية، وأهم هذه العوامل هي:

  1. انتهاء الصراع الأيديولوجي بين الكتلة الشيوعية والكتلة الرأسمالية.
  2. العولمة وظهور الشركات متعددة الجنسيات التي أثرت على تطور خريطة العالم، وهددت السيادة القومية للدول المختلفة.
  3. البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وتدخلاتهما في السياسات الداخلية للدول، وأثر ذلك على استقرارها وسيادتها.
  4. سباق التسلح خاصة في منطقة الشرق الأوسط.
  5. ثورة الاتصالات الحديثة وأثرها في نشر الوعي بين الشعوب، والاستقرار السياسي للدول.
  6. مشكلة اللاجئين والهجرة غير الشرعية (غير الرسمية).
  7. الصراع على المياه العذبة، خاصة في المناطق المهددة في مواردها المائية.

تذكر أن: الشركات متعددة الجنسيات هي شركات يؤسسها أفراد أو مساهمون من دول وجنسيات مختلفة، وتتمتع بشكل قانوني محدد في عقد التأسيس في دولة ما، تسمى دولة المقر التي يوجد فيها المركز الرئيسي للشركة وتأخذ جنسية هذه الدولة، وتخضع لقوانين دولة المقر، ولكل شركة فروع في عدد كبير من الدول.

ثالثًا: المشكلات السياسية

لما كانت الدول تشكل أهم وحدة سياسية على خريطة العالم والهدف الأسمى الذي تسعى إليه كل دولة هو أمنها من الداخل ومن الخارج، فإن أي عائق أمام هذا الهدف الأسمى يعد بمثابة مشكلة سياسية.

المشكلة السياسية: هي أي تهديد للدولة من الداخل أو الخارج يمس سيادتها على أراضيها أو استقرار شعبها وتماسكه.

مخطط المشكلات التي تهدد أمن الدول: السياسية والاقتصادية والاجتماعية ذات البعد السياسي

إن المشكلات التي تهدد أمن الدول سواء من الداخل أو من الخارج هي في معظمها إرث الدول الاستعمارية خلفته في مستعمراتها السابقة قبل تحررها، ومن أشهر هذه المشكلات المزمنة: مشكلات سياسية (مشكلات الحدود السياسية)، ومشكلات اقتصادية ذات بعد سياسي (تقسيم المياه، والصراع على الموارد الطبيعية ومصادر الطاقة)، ومشكلات اجتماعية ذات بعد سياسي (الأقليات، والهجرة الشرعية وغير الشرعية).

رابعًا: المشكلات الحدودية والاستعمار

تعد بعض الحدود السياسية التي تفصل بين بعض الدول من أسباب التوتر وعدم الاستقرار، ونشوب الحروب بينهم، مما ينجم عن ذلك عدم تحقيق التعاون بين دول الجوار وحرمان المناطق الحدودية التي تمثل مناطق متنازعًا عليها من التنمية والتطوير. ومن أهم المشكلات الحدودية: مشكلة سبتة ومليلة، ومشكلة كشمير، والنزاعات السياسية الناتجة من حركة الرعاة على الحدود.

1) سبتة ومليلة

تقع مدينتا سبتة ومليلة على الساحل المغربي المطل على البحر المتوسط.

  • سبتة: تقع في مواجهة جبل طارق مباشرة على الجانب الآخر من المضيق، وهي ذات موقع استراتيجي، حيث لا تبعد عن جبل طارق إلا بحوالي 26 كم، وتبلغ مساحتها نحو 20 كم²، وعدد سكانها نحو 82 ألف نسمة (2011م).
  • مليلة: تقع إلى الشرق من سبتة بمسافة 250 كم، وتبلغ مساحتها حوالي 20 كم²، وبلغ عدد سكانها 78.5 ألف نسمة (2011م).

علاقة الاستعمار بالمشكلة: احتلت إسبانيا سبتة عام 1415م ثم قامت باحتلال مليلة عام 1495م ثم وقعت المغرب فريسة الاستعمار الفرنسي حتى استقلت عام 1956م مع بقاء سبتة ومليلة في يد الإسبان.

لم يتوقف المغرب عن مطالبته بالمدينتين، ولكن إسبانيا رفضت ذلك بحجج واهية هي: (التقادم، وأن نسبة السكان من الإسبان تصل إلى 60% من السكان، كما أن المدينتين غير مسجلتين ضمن الأراضي المستعمرة لدى الأمم المتحدة عام 1947م).

عرض المغرب هذه المشكلة رسميًّا على الأمم المتحدة عام 1975م باعتبارهما أراضي يجب تصفية الاستعمار منها، ولكن إسبانيا رفضت، وطالب مجلس الأمن من إسبانيا والمغرب تسوية الخلافات عن طريق الحوار.

وفي عام 1985 ظهرت مشكلتان داخل سبتة ومليلة وهي: (1) محاولة السكان الإسبان الحصول على الحكم الذاتي، (2) إصدار إسبانيا قانونًا يلزم الأجانب في إسبانيا بالحصول على إذن إقامة كل خمس سنوات، في الوقت الذي يعتبر الإسبان في سبتة ومليلة أن السكان المغاربة أجانب بينما يعتبر المغاربة أنفسهم أنهم السكان الأصليون. وحاليًّا يحاول المغرب إيجاد حل لهذه المشكلة بشكل ودي، للإبقاء على العلاقات الودية مع إسبانيا كما تحرص إسبانيا على عدم تصعيد الموقف مع المغرب.

2) مشكلة كشمير

تنحصر كشمير بين الهند وباكستان والصين وأفغانستان، وتبلغ مساحتها نحو 220 ألف كم²، وتتميز بأنها منطقة جبلية مرتفعة حيث جبال الهيمالايا. وقد اشتهرت ولاية كشمير في فترة الاستعمار البريطاني بأنها كانت مكانًا مناسبًا لقضاء أجازاتهم الصيفية هروبًا من شدة الحرارة وغزارة الأمطار في الهند حيث تغطي مساحات كبيرة من كشمير بالغابات الطبيعية كما تتمتع بمناظرها الجميلة التي تجذب إليها السياحة.

أسباب النزاع (1947م): يرجع النزاع بين الهند وباكستان على كشمير إلى عام 1947م؛ حيث قامت بريطانيا بتقسيم الهند إلى قسمين هما: جمهورية الهند وتضم الأغلبية الهندوسية، والثانية باكستان التي تضم الأغلبية المسلمة. وترك الاستعمار منطقة كشمير خارج هذا التقسيم، وفي نفس الوقت قسمت باكستان إلى قسمين: باكستان الشرقية وباكستان الغربية، ورغم أن الديانة السائدة في كشمير هي الإسلام، لكن السلطة الحاكمة كانت هندوسية، ولذلك فإن حاكم كشمير لم يكن يرغب في الانضمام إلى أي من الدولتين في البداية، وفضل أن يبقى بعيدًا عن الصراع بين الهند وباكستان.

ونظرًا لأن الغالبية العظمى من سكان كشمير من المسلمين، ولأن تقسيم شبه القارة الهندية تم على أساس ديني، فقد بدأت الثورة الداخلية في كشمير ضد الهندوس، فاستعان حاكم كشمير بالهند التي أسرعت بالتدخل بجيوشها لمساعدته، ثم تدخلت باكستان لمساعدة الشعب، واستمر القتال بين الهند وباكستان نحو عام إلى أن توقف في عام 1949م بعد أن تدخلت الأمم المتحدة، وقسمت كشمير على أساس خط وقف إطلاق النار إلى قسمين، أحدهما يضم نحو ثلثي كشمير أصبح تحت الإدارة الهندية ويضم معظم سكان كشمير. وظل هذا التقسيم قائمًا والنزاع مستمرًّا رغم كل الجهود التي بذلت لتسوية النزاع بينهما.

وقد ظهرت اقتراحات لحل هذه المشكلة من قبل الأمم المتحدة على أساس وقف إطلاق النار وتجريد كشمير من السلاح وسحب القوات المتحاربة من مواقعها قبل بدء القتال، ثم إجراء استفتاء محايد تحت إشراف الأمم المتحدة لتقرير المصير على أساس إما الاستقلال عن الدولتين أو الانضمام لإحداهما.

معلومة إثرائية — دوافع الطرفين لضم كشمير: تطالب باكستان بضم كشمير إليها لعدة أسباب أهمها: معظم سكان كشمير من المسلمين بالإضافة إلى وحدة اللغة والعادات والتقاليد والأصول العرقية، وارتباط الاثنين بشبكة طرق قوية وخاصة خطوط السكك الحديدية، واشتراك الدولتين بحدود سياسية أطول من الحدود بين الهند وكشمير. وتستند الهند في مطالبتها بضم كشمير إلى: أن حكومة كشمير طلبت من الهند التدخل رسميًّا في عام 1947م، وأن الحكومة الهندية أقامت العديد من المشروعات في كشمير كالطرق واستصلاح الأراضي، وحماية الهندوس في كشمير.

3) النزاعات السياسية الناتجة عن حركة الرعاة على الحدود

تتعدد أسباب النزاعات السياسية المترتبة على حركة القبائل الرعوية بين الوحدات السياسية ومنها:

  1. تحويل بعض الدول جزءًا من أراضيها الرعوية إلى الزراعة نتيجة لزيادة النمو السكاني، وبالتالي تقلصت المراعي، وأصبحت هناك نزاعات بين الرعاة والمزارعين في داخل العديد من الدول.
  2. رسم الحدود السياسية في إقليم السافانا الإفريقية بين دول الإقليم دون مراعاة للقبائل وتوزيعاتها المكانية، مما أثار العديد من المشاكل السياسية بعد ترسيم الحدود، مثلما يحدث في غرب السودان الآن، أو بين دولتي الشمال والجنوب السوداني.
  3. تحصيل الضرائب والرسوم من الرعاة الناتجة عن ترسيم الحدود السياسية.
  4. التغيرات المناخية التي شهدتها دول غرب إفريقيا على وجه الخصوص في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين وما أحدثته من مشكلات في مناطق المراعي، من نفوق ملايين الحيوانات وهجرة السكان إلى المدن أو إلى حرفة الزراعة، وكل ذلك أدى إلى وجود مشاكل سياسية أساسها حرفة الرعي وهجرة الرعاة بين الدول.

نماذج الاتفاقات الخاصة بتحديد وتنظيم حركة الرعاة وتحديد عدد رؤوس الماشية ومناطق ارتجاعها عبر المعايير والشروط الصحيحة (انتقال الرعاة وحيوان الرعي):

  • الاتفاقية بين موريتانيا والسنغال في أبريل 1981م.
  • الاتفاقية بين بوركينا فاسو والنيجر عام 2003م.
  • اللجنة العليا للتعاون الاقتصادي بين موريتانيا ومالي.
  • الاتفاقية بين مجموعة دول غرب إفريقيا (الإيكواس) — 16 دولة — في أكتوبر 1998م.
  • معاهدة ترسيم الحدود السياسية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية اليمن.

أمثلة وتطبيقات

قارن بين مطالبة باكستان ومطالبة الهند بكشمير:

وجه المقارنةباكستانالهند
السكان والثقافةمعظم السكان مسلمون، ووحدة اللغة والعادات والأصول العرقيةحماية الهندوس في كشمير
الأسباب الأخرىارتباط بشبكة طرق وسكك حديدية، وحدود سياسية أطول مع كشميرطلب حاكم كشمير تدخل الهند رسميًّا 1947م، ومشروعات الطرق واستصلاح الأراضي

رتّب أحداث مشكلة سبتة ومليلة: احتلال سبتة 1415م ← احتلال مليلة 1495م ← استقلال المغرب 1956م مع بقاء المدينتين في يد إسبانيا ← عرض المغرب القضية على الأمم المتحدة 1975م ← مشكلتا 1985م (الحكم الذاتي وقانون إقامة الأجانب).

اربط: المشكلة السياسية ← تهديد من الداخل أو الخارج يمس السيادة أو استقرار الشعب ← أكثرها إرث للاستعمار.

ملاحظات مهمة

  • 193 دولة ذات عضوية كاملة بالأمم المتحدة (مطلع العقد الثاني من الألفية الثالثة).
  • مجموعة دول عدم الانحياز: تأسست 1955م وعدد أعضائها 114 دولة.
  • سبتة تقابل جبل طارق (26 كم) ومليلة على بعد 250 كم شرق سبتة؛ المغرب يطالب بهما وإسبانيا ترفض.
  • كشمير: نزاع بين الهند وباكستان منذ 1947م، وتوقف القتال 1949م بتدخل الأمم المتحدة، ونحو ثلثي كشمير تحت الإدارة الهندية.
  • أسباب نزاعات الرعاة: تحويل المراعي للزراعة، وترسيم الحدود دون مراعاة القبائل، وتحصيل الضرائب، والتغيرات المناخية.

المفاهيم الأساسية

  • المشكلة السياسية: أي تهديد للدولة من الداخل أو الخارج يمس سيادتها على أراضيها أو استقرار شعبها وتماسكه.
  • الاستقطاب العالمي: انقسام العالم بين كتلتين (الشيوعية بزعامة الاتحاد السوفيتي والرأسمالية بزعامة الولايات المتحدة).
  • دول عدم الانحياز: الدول التي وقفت على الحياد بين المعسكرين (تأسست 1955م).
  • الشركات متعددة الجنسيات: شركات يؤسسها أفراد من دول مختلفة ولها مركز رئيسي في دولة المقر وفروع في دول كثيرة.
  • سبتة ومليلة: مدينتان على الساحل المغربي في يد إسبانيا ويطالب المغرب بهما.
  • حركة الرعاة: انتقال القبائل الرعوية بماشيتها بين الوحدات السياسية طلبًا للمراعي.

ملخص الدرس

السمة الأساسية لخريطة العالم السياسية هي التغير المستمر؛ ففي أوائل القرن العشرين أدت الحربان العالميتان إلى اختفاء دول وظهور أخرى وانقسام ألمانيا، وفي الخمسينيات ظهر الاستقطاب بين الكتلتين الشيوعية والرأسمالية ومعهما دول عدم الانحياز (1955م)، وفي أواخر القرن انهارت الكتلة الشيوعية وتفكك الاتحاد السوفيتي ويوغوسلافيا واتحدت ألمانيا. ومن العوامل المؤثرة في مستقبل الخريطة: انتهاء الصراع الأيديولوجي والعولمة والشركات متعددة الجنسيات والبنك الدولي وصندوق النقد وسباق التسلح وثورة الاتصالات واللاجئون والهجرة غير الشرعية والصراع على المياه. والمشكلة السياسية تهديد يمس سيادة الدولة أو استقرار شعبها، ومن أشهرها مشكلات الحدود: سبتة ومليلة (احتلتهما إسبانيا 1415م و1495م ويطالب بهما المغرب)، وكشمير (نزاع هندي باكستاني منذ 1947م)، ونزاعات الرعاة على الحدود.

أسئلة للتدريب

  1. وضّح تطور خريطة العالم السياسية في القرن العشرين.
  2. اذكر خمسة من العوامل الجغرافية المؤثرة في مستقبل خريطة العالم السياسية.
  3. عرّف المشكلة السياسية، وصنّف المشكلات التي تهدد أمن الدول.
  4. اشرح مشكلة سبتة ومليلة وعلاقة الاستعمار بها.
  5. ما أسباب نزاع الهند وباكستان على كشمير؟ وما اقتراحات الأمم المتحدة لحله؟
  6. اذكر أسباب النزاعات الناتجة عن حركة الرعاة على الحدود مع أمثلة للاتفاقات المنظمة لها.
حلّ أسئلة هذا الدرساختبر فهمك بأسئلة اختيار من متعدد وأسئلة مقالية مع نموذج إجابة، أو خض اختبارًا تفاعليًا سريعًا
أبلغ عن خطأ في هذا الدرس