الثانوية العامة 2026الاستعلام عن النتيجةاعرف الكليات المناسبة لمجموعكتنسيق 2026

التاريخ · الصف الثاني الثانوي · الترم الأول

دور مصر في دعم حركات التحرر الوطني

أوجه الدعم المصري (السياسي والعسكري والإعلامي والثقافي) لحركات التحرر الوطني في القرن العشرين: التحرر الوطني للجزائر، وثورة اليمن 1962م، والعراق (حلف بغداد وثورة 14 يوليو 1958م)، والكفاح ضد التمييز العنصري في جنوب إفريقيا.

آخر تحديث: · كيف نراجع المحتوى

أهداف التعلم

  • أن تصنف أشكال الدعم المصري إلى سياسي وعسكري وإعلامي وثقافي.
  • أن تشرح صور الدعم المصري للثورة الجزائرية.
  • أن تفسر أهمية اليمن الاستراتيجية بالنسبة لمصر.
  • أن تبين موقف مصر من حلف بغداد وثورة العراق 1958م ومن الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.

شرح الدرس

رأت القيادة المصرية بعد ثورة 23 يوليو أن بقاء الاحتلال في الدول العربية تهديد للأمن القومي المصري، فوسعت دعمها لحركات التحرر في الجزائر وليبيا واليمن وغيرها، ثم في إفريقيا، حتى صارت القاهرة مقصدًا للثوار من دول كثيرة.

أولًا: الجزائر (1954–1962م)

نوع الدعمصوره
سياسيالاعتراف بـالحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، والسماح لقادة الثورة بالعمل من القاهرة، والدفاع عن حق الجزائريين في تقرير المصير في المحافل الدولية
عسكريإرسال شحنات السلاح منذ بداية الثورة، والاستمرار في ذلك حتى أثناء العدوان الثلاثي على مصر 1956م، وتدريب المقاتلين الجزائريين، وتقديم دعم مالي كبير كان الأكبر بين المساعدات العربية، خُصص له جزء من عائدات قناة السويس بعد تأميمها
إعلاميإذاعة «صوت العرب» بثت أخبار الثورة وبرامج عن تاريخ الجزائر وكفاحها
ثقافيبعثات تعليمية مصرية لنشر التعليم العربي، واستقبال الأزهر للطلاب الجزائريين، وكتب ومقالات وندوات عن القضية

وامتد الدعم المصري أيضًا إلى حركتي التحرر في المغرب وتونس، وإلى ليبيا ببعثات تعليمية.

ثانيًا: اليمن (ثورة 26 سبتمبر 1962م)

قامت الثورة ضد الحكم الإمامي في شمال اليمن لإقامة نظام جمهوري حديث بدل العزلة والفقر. ورأت مصر أهمية استراتيجية خاصة لليمن لأنه يطل على مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، وهي أهمية ظهرت حين أُغلق المضيق أمام الملاحة الإسرائيلية في حرب أكتوبر 1973م.

  • سياسيًا: دافعت مصر عن حق اليمنيين في اختيار نظامهم في الجامعة العربية والأمم المتحدة.
  • عسكريًا: أرسلت قوات مصرية لحماية النظام الجمهوري، وقدمت السلاح والتدريب، ودافعت عن صنعاء ومدن أخرى أمام القوات الملكية.
  • إعلاميًا: قدمت «صوت العرب» برامج عن نضال اليمنيين.

ثالثًا: العراق

  • رفض حلف بغداد (1955م): حلف دعمته بريطانيا وشارك فيه العراق، ورأته مصر أداة لتوسيع النفوذ الغربي وتهديدًا لاستقلال الدول العربية.
  • تأييد ثورة 14 يوليو 1958م: التي أنهت الملكية وأعلنت الجمهورية في العراق، وعدّتها مصر خطوة في مسيرة التحرر العربي.
  • دبلوماسيًا وإعلاميًا: دعمت استقلال القرار العراقي في المحافل العربية، ونشرت «صوت العرب» أفكار التحرر والوحدة العربية بين الشباب العراقي.

رابعًا: جنوب إفريقيا

فرضت حكومة الأقلية البيضاء سياسة الفصل العنصري (الأبارتهايد) ضد السكان السود منذ 1948م. فأعلنت مصر رفضها الكامل لهذه السياسة، وساندت المؤتمر الوطني الإفريقي بقيادة نيلسون مانديلا، وأبرز إعلامها معاناة السكان السود. وأسهم الضغط الدولي والإفريقي في الإفراج عن مانديلا عام 1990م بعد سجن طويل، ثم انتهى النظام العنصري رسميًا بأول انتخابات يشارك فيها الجميع عام 1994م، وانتُخب مانديلا رئيسًا.

أمثلة وتطبيقات

صنّف أشكال الدعم: برنامج إذاعي عن ثورة اليمن (إعلامي)، تدريب مقاتلين جزائريين (عسكري)، الاعتراف بحكومة جزائرية مؤقتة (سياسي)، استقبال طلاب في الأزهر (ثقافي).

سؤال تحليلي: لماذا استمرت مصر في إرسال السلاح إلى الجزائر رغم تعرضها للعدوان الثلاثي 1956م؟

الإجابة: لأن فرنسا كانت إحدى دول العدوان، ولأن مصر رأت أن نجاح الثورة الجزائرية جزء من معركة واحدة ضد الاستعمار؛ فالتخلي عنها كان يعني إضعاف مبدأ أساسي في سياستها.

ملاحظات مهمة

  • الإفراج عن مانديلا كان 1990م، أما نهاية الفصل العنصري رسميًا فكانت 1994م.
  • ثورة اليمن 1962م، وثورة العراق 1958م، واستقلال الجزائر 1962م.
  • «صوت العرب» أداة مشتركة في دعم كل هذه الحركات.

المفاهيم الأساسية

  • حركات التحرر الوطني: نضال الشعوب للتخلص من الاستعمار وتقرير مصيرها.
  • أشكال الدعم المصري: سياسي، وعسكري، وإعلامي، وثقافي.
  • باب المندب: مضيق عند مدخل البحر الأحمر الجنوبي.
  • حلف بغداد: حلف غربي عارضته مصر.
  • الفصل العنصري: سياسة تمييز ضد السود في جنوب إفريقيا من 1948م إلى 1994م.

ملخص الدرس

دعمت مصر بعد 1952م حركات التحرر لأنها رأت الاستعمار في جوارها خطرًا على أمنها. فساندت الثورة الجزائرية سياسيًا وعسكريًا وإعلاميًا وثقافيًا حتى استقلت عام 1962م، وأرسلت قواتها لحماية الجمهورية اليمنية بعد ثورة 1962م لأهمية باب المندب، ورفضت حلف بغداد وأيدت ثورة العراق 1958م، ووقفت مع نضال مانديلا ضد الفصل العنصري حتى الإفراج عنه 1990م وانتهاء النظام العنصري 1994م. وكانت إذاعة «صوت العرب» صوتًا مشتركًا لهذه الحركات.

أسئلة للتدريب

  1. اذكر مثالًا واحدًا لكل شكل من أشكال الدعم المصري للثورة الجزائرية.
  2. فسّر اهتمام مصر بنجاح الثورة اليمنية.
  3. لماذا عارضت مصر حلف بغداد؟
  4. ما موقف مصر من ثورة 14 يوليو 1958م في العراق؟
  5. ما الفرق بين عامي 1990م و1994م في تاريخ جنوب إفريقيا؟
  6. وضّح دور إذاعة «صوت العرب» في دعم حركات التحرر.
حلّ أسئلة هذا الدرساختبر فهمك بأسئلة اختيار من متعدد وأسئلة مقالية مع نموذج إجابة، أو خض اختبارًا تفاعليًا سريعًا
أبلغ عن خطأ في هذا الدرس