الثانوية العامة 2026الاستعلام عن النتيجةاعرف الكليات المناسبة لمجموعكتنسيق 2026

الفيزياء · الصف الثاني الثانوي · الترم الثاني

الأميتر والفولتميتر

دراسة طريقة توصيل الأميتر لقياس شدة التيار والفولتميتر لقياس فرق الجهد في الدوائر الكهربية، وخصائص كل منهما المثالية، وتحويل الجلفانومتر الحساس إلى أميتر أو فولتميتر بإضافة مقاومة مناسبة.

آخر تحديث: · كيف نراجع المحتوى

المحتوى الرئيسي

الأميتر: قياس شدة التيار

الأميتر جهاز يُستخدَم لقياس شدة التيار الكهربي المار في فرع معين من الدائرة، ويُوصَل دائمًا على التوالي مع العنصر المراد قياس التيار المار فيه، لأن التيار في التوصيل التوالي يكون نفسه في كل عناصر المسار، فيمر التيار المراد قياسه عبر الأميتر نفسه بالكامل دون أي انحراف أو تجزئة.

لكي لا يُغيِّر إدخال الأميتر في الدائرة قيمة التيار الأصلية التي كانت ستسري لو لم يكن موجودًا، يجب أن تكون مقاومته الداخلية صغيرة جدًا (تقترب من الصفر) بالنسبة لباقي مقاومات الدائرة. الأميتر المثالي نظريًا مقاومته الداخلية تساوي صفرًا تمامًا، بحيث لا يُسبِّب أي هبوط إضافي في الجهد ولا يُغيِّر شدة التيار الأصلية في الدائرة.

الفولتميتر: قياس فرق الجهد

الفولتميتر جهاز يُستخدَم لقياس فرق الجهد بين طرفي عنصر معين في الدائرة، ويُوصَل دائمًا على التوازي مع هذا العنصر (أي طرفاه موصولان مباشرة بطرفي العنصر نفسه)، لأن فرق الجهد بين نقطتين لا يعتمد على المسار، ويمكن قياسه مباشرة بتوصيل الجهاز موازيًا للعنصر.

لكي لا يُغيِّر إدخال الفولتميتر في الدائرة توزيع التيار الأصلي (بسحب جزء من التيار عبر نفسه بدلًا من العنصر المقيس)، يجب أن تكون مقاومته الداخلية كبيرة جدًا (تقترب من اللانهاية) بالنسبة لباقي مقاومات الدائرة. الفولتميتر المثالي نظريًا مقاومته الداخلية تساوي ما لا نهاية، بحيث لا يمر خلاله أي تيار فعليًا، ولا يُغيِّر توزيع التيار في باقي الدائرة.

الجلفانومتر كأساس لكلا الجهازين

عمليًا، يُصنَع كل من الأميتر والفولتميتر من عنصر أساسي واحد هو الجلفانومتر، وهو جهاز حساس جدًا يمكنه قياس تيارات صغيرة للغاية فقط (في حدود الميكروأمبير أو الميلي أمبير) وله مقاومة داخلية معينة RgR_g. لتوسيع نطاق قياسه ليصبح أميتر أو فولتميتر عمليين لقياس تيارات أو جهود أكبر، تُضاف إليه مقاومة إضافية بطريقة توصيل مختلفة في كل حالة.

تحويل الجلفانومتر إلى أميتر (مقاومة الشنت)

لتحويل الجلفانومتر إلى أميتر قادر على قياس تيارات أكبر من نطاقه الأصلي، تُوصَل معه مقاومة صغيرة جدًا تُسمى مقاومة التحويل (الشنت) RsR_s على التوازي، بحيث تمر معظم شدة التيار الكلي المراد قياسه عبر مقاومة الشنت (لأنها أصغر بكثير)، بينما يمر جزء صغير محدد فقط عبر الجلفانومتر الحساس. هذا التوصيل المتوازي يُقلِّل المقاومة الكلية للأميتر الناتج، محققًا الشرط الأساسي (مقاومة صغيرة جدًا).

تحويل الجلفانومتر إلى فولتميتر (المقاومة المضاعِفة)

لتحويل الجلفانومتر إلى فولتميتر قادر على قياس فروق جهد أكبر من نطاقه الأصلي، تُوصَل معه مقاومة كبيرة جدًا تُسمى المقاومة المضاعِفة (Multiplier) RmR_m على التوالي، بحيث يتحمّل معظم فرق الجهد المراد قياسه على هذه المقاومة الكبيرة، بينما يقع جزء صغير محدد منه فقط على الجلفانومتر الحساس. هذا التوصيل التوالي يزيد المقاومة الكلية للفولتميتر الناتج، محققًا الشرط الأساسي (مقاومة كبيرة جدًا).

النقاط الرئيسية

  • الأميتر يُوصَل على التوالي، ومقاومته الداخلية يجب أن تكون صغيرة جدًا (مثاليًا صفر).
  • الفولتميتر يُوصَل على التوازي، ومقاومته الداخلية يجب أن تكون كبيرة جدًا (مثاليًا ما لا نهاية).
  • الجلفانومتر أساس صناعة كلا الجهازين، وله مقاومة داخلية RgR_g ونطاق قياس تيار صغير محدود.
  • تحويل الجلفانومتر إلى أميتر: بإضافة مقاومة شنت صغيرة على التوازي.
  • تحويل الجلفانومتر إلى فولتميتر: بإضافة مقاومة مضاعِفة كبيرة على التوالي.

تطبيقات / أمثلة

مثال 1 (مبدئي على مقاومة الشنت): جلفانومتر مقاومته الداخلية Rg=100R_g = 100 أوم، ينحرف انحرافًا كاملًا (أقصى قراءة) عند مرور تيار مقداره 1×10−31\times10^{-3} أمبير (1 مللي أمبير) خلاله. أُريد تحويله إلى أميتر يقيس تيارًا كليًا أقصاه 1 أمبير. أوجد التيار الذي يجب أن يمر عبر مقاومة الشنت عند القراءة القصوى.

الحل: عند القراءة القصوى، يمر عبر الجلفانومتر نفسه تيار Ig=1×10−3I_g = 1\times10^{-3} أمبير كحد أقصى (هذا هو نطاقه)، والباقي من التيار الكلي المطلوب قياسه (1 أمبير) يجب أن يمر عبر مقاومة الشنت الموصولة على التوازي معه:

Is=Iكلي−Ig=1−1×10−3=0.999 أمبيرI_s = I_{\text{كلي}} - I_g = 1 - 1\times10^{-3} = 0.999 \text{ أمبير}

أي أن الغالبية العظمى من التيار (999 مللي أمبير من أصل 1000) تمر عبر مقاومة الشنت، بينما يمر جزء ضئيل جدًا فقط (1 مللي أمبير) عبر الجلفانومتر الحساس، وهذا يوضح عمليًا لماذا يجب أن تكون مقاومة الشنت أصغر بكثير من مقاومة الجلفانومتر (لجذب معظم التيار إليها).

مثال 2 (مفاهيمي): في دائرة كهربية بها مقاومة RR موصولة بمصدر جهد، أراد طالب قياس فرق الجهد على طرفي RR فوصَّل فولتميتره خطأً على التوالي مع RR بدلًا من التوازي. صف ماذا سيحدث لقراءة الدائرة ولعمل الفولتميتر.

الحل: بما أن الفولتميتر (حتى العملي منه) له مقاومة داخلية كبيرة جدًا مقارنة بمقاومات الدائرة العادية، فإن توصيله على التوالي يُدخِل هذه المقاومة الكبيرة جدًا في مسار التيار الرئيسي نفسه، فيُصبح التيار الكلي المار في الدائرة ضئيلًا جدًا تقريبًا معدومًا (لأن المقاومة الكلية للدائرة أصبحت شديدة الكبر). النتيجة العملية أن الدائرة “تتوقف عن العمل فعليًا” (تيار شبه معدوم)، وقراءة الفولتميتر لن تعكس فرق الجهد الحقيقي الذي كان سيكون على RR في الدائرة الأصلية السليمة.

ملاحظات

  • الأخطاء الشائعة في هذا الموضوع هي الخلط بين طريقتي التوصيل (توصيل الأميتر بالخطأ على التوازي، أو الفولتميتر بالخطأ على التوالي)؛ يجب دائمًا تذكّر: “الأميتر يشارك في مسار التيار نفسه (توالي)، والفولتميتر يقيس فرقًا بين نقطتين (توازي) دون أن يقطع المسار الأصلي”.
  • في المسائل الحسابية الأكثر تفصيلاً (خارج نطاق هذا الملخص)، يمكن حساب القيمة الدقيقة لمقاومة الشنت أو المقاومة المضاعِفة باستخدام قانون أوم وقاعدة تفرّع التيار، بمعرفة مقاومة الجلفانومتر ونطاقه الأصلي ونطاق القياس الجديد المطلوب.
الأهداف العامة
  • أن يميّز الطالب بين طريقة توصيل الأميتر (على التوالي) والفولتميتر (على التوازي) في الدائرة الكهربية.
  • أن يذكر الطالب خصائص الأميتر المثالي والفولتميتر المثالي، ويفسّر أهمية كل خاصية.
  • أن يشرح الطالب كيفية تحويل الجلفانومتر الحساس إلى أميتر بإضافة مقاومة تحويل (شنت) توصَل على التوازي.
  • أن يشرح الطالب كيفية تحويل الجلفانومتر الحساس إلى فولتميتر بإضافة مقاومة مضاعِفة توصَل على التوالي.
حلّ أسئلة هذا الدرساختبر فهمك بأسئلة اختيار من متعدد وأسئلة مقالية مع نموذج إجابة، أو خض اختبارًا تفاعليًا سريعًا
أبلغ عن خطأ في هذا الدرس