الكيمياء · الصف الثاني الثانوي · الترم الأول
العوامل المؤثرة في سرعة التفاعل
نظرية التصادم والعوامل المؤثرة في سرعة التفاعل: التركيز ودرجة الحرارة والعامل الحفاز (المتجانس وغير المتجانس والإنزيم) ومساحة السطح والضوء، والحالة الانتقالية وطاقة التنشيط، وأثر الحفاز في مخطط الطاقة، والمحول الحفاز الثلاثي في السيارات.
آخر تحديث: · كيف نراجع المحتوى
مقدمة
- المادة: الكيمياء
- المسار: مسار الهندسة وعلوم الحاسب
- الوحدة: الفصل الثاني: التغيُّر والاتزان في المادة
زجاجة ماء أكسجين (فوق أكسيد الهيدروجين) تبقى أسابيع على الرف دون تغير يُذكر، لكنك إذا صببت منها على جرح فارت فورًا. ولوح حديد يصدأ ببطء، أما برادة الحديد في الألعاب النارية فتحترق في لحظة بشرر لامع. ما الذي يجعل التفاعل نفسه بطيئًا مرة وسريعًا مرة أخرى؟ في هذا الدرس نتعرف على العوامل المؤثرة في سرعة التفاعل ونفسرها بتصادم الجسيمات وطاقة التنشيط.
أهداف التعلم
- أن تفسّر حدوث التفاعل بتصادم الجسيمات.
- أن تذكر أثر التركيز ودرجة الحرارة والحفاز ومساحة السطح والضوء في سرعة التفاعل، وتفسره.
- أن تميز الحفاز المتجانس من غير المتجانس والإنزيم.
- أن تعرّف الحالة الانتقالية وطاقة التنشيط، وتقرأ مخطط الطاقة بوجود حفاز وبدونه.
- أن تربط العوامل السابقة بتطبيقات حياتية وصناعية.
شرح الدرس
التفاعل وتصادم الجسيمات
يحدث التفاعل الكيميائي عندما تتصادم جسيمات المتفاعلات (ذرات أو جزيئات أو أيونات). وليس كل تصادم مثمرًا؛ فالتصادم الفعال يحتاج إلى طاقة كافية (تساوي طاقة التنشيط أو تزيد عليها). لذلك تزداد السرعة بزيادة عدد التصادمات الفعالة.
العوامل المؤثرة
| العامل | أثره في السرعة | التفسير |
|---|---|---|
| زيادة التركيز (أو ضغط الغاز) | تزداد | عدد أكبر من الجسيمات في الحجم نفسه، فتكثر التصادمات |
| رفع درجة الحرارة | تزداد كثيرًا | تزداد نسبة الجسيمات التي طاقتها تساوي طاقة التنشيط أو تزيد عليها |
| العامل الحفاز | تزداد | يوفر مسارًا بديلًا بطاقة تنشيط أقل |
| زيادة مساحة سطح الصلب | تزداد | سطح تلامس أكبر فتكثر التصادمات |
| الضوء | قد يبدأ التفاعل | تمتص المادة طاقة ضوئية (تفاعل كيميائي ضوئي) |
- مثال على مساحة السطح: إضافة الكمية نفسها من حمض الهيدروكلوريك إلى شريط مغنيسيوم وإلى مسحوقه: يتصاعد الهيدروجين أسرع من المسحوق.
- مثال على التركيز: قطعة خارصين في حمض الهيدروكلوريك تتفاعل أسرع منها في حمض الخليك بالتركيز نفسه؛ لأن حمض الهيدروكلوريك قوي فتركيز فيه أكبر.
العامل الحفاز
العامل الحفاز مادة تزيد سرعة التفاعل دون أن تتغير كيميائيًّا في نهايته.
- حفاز متجانس: في الحالة الفيزيائية نفسها للمتفاعلات (مثل محلول كلوريد الحديد (III) مع محلول فوق أكسيد الهيدروجين).
- حفاز غير متجانس: حالته مختلفة عن المتفاعلات (مثل ثاني أكسيد المنجنيز الصلب مع فوق أكسيد الهيدروجين، أو البلاتين الصلب مع غازات العادم).
- الإنزيم: حفاز بروتيني يعمل داخل الكائن الحي؛ ولهذا يفور الماء الأكسجيني على الجرح بفعل إنزيمات الأنسجة.
الحالة الانتقالية وطاقة التنشيط
- الحالة الانتقالية: حالة مؤقتة عالية الطاقة يُعاد عندها ترتيب الذرات، وتمر بها الجسيمات المتصادمة أثناء التفاعل.
- طاقة التنشيط : الحد الأدنى من الطاقة اللازم لوصول المتفاعلات إلى الحالة الانتقالية، وتساوي الفرق بين طاقة الحالة الانتقالية وطاقة المتفاعلات.
الحفاز يخفض طاقة التنشيط للتفاعلين الأمامي والعكسي، لكنه لا يغير طاقة المتفاعلات ولا النواتج، إذن لا يغير .
أمثلة وتطبيقات
مثال 1: اختر العامل الأكثر ارتباطًا بكل موقف (التركيز، درجة الحرارة، الضوء، الحفاز):
- حفظ فوق أكسيد الهيدروجين في الثلاجة ← درجة الحرارة.
- فوران فوق أكسيد الهيدروجين على الجرح لا على الجلد السليم ← الحفاز (الإنزيمات).
- تفاعل الخارصين أسرع في منه في حمض الخليك بالتركيز نفسه ← التركيز (تركيز ).
- حفظ حمض النيتريك في زجاجة كهرمانية (بنية داكنة) ← الضوء.
مثال 2: من مخطط الطاقة: إذا كانت طاقة المتفاعلات وقمة المنحنى بدون حفاز وقمته بالحفاز وطاقة النواتج صفرًا، فإن: طاقة التنشيط بدون حفاز ، وبالحفاز ، و (التفاعل طارد)، ولا تتغير بالحفاز.
مثال 3: شركة تريد زيادة سرعة إنتاج دون زيادة كمية المتفاعلات. أفضل خيار بين: خفض الحرارة، إضافة حفاز مناسب، تقليل مساحة السطح، تخفيف المتفاعلات؟ إضافة حفاز مناسب؛ فالخيارات الأخرى تبطئ التفاعل.
تطبيق (المحول الحفاز الثلاثي): غازات عادم السيارات تحتوي وهيدروكربونات غير محترقة وأكاسيد النيتروجين. هذه المواد تتفاعل تلقائيًّا لتعطي و و، لكن ببطء شديد لا يناسب تدفق العادم. يخفض المحول الحفاز (فلزات مثل البلاتين والبلاديوم) طاقة التنشيط كثيرًا، وتُحمل هذه الفلزات على هيكل خزفي كخلايا النحل لزيادة مساحة السطح إلى أقصى حد في حيز صغير.
ملاحظات مهمة
- الحفاز يسرّع التفاعل لكنه لا يغير ولا يُستهلك.
- رفع الحرارة لا يخفض طاقة التنشيط؛ بل يزيد عدد الجسيمات التي تتخطاها.
- ليس كل تصادم يؤدي إلى تفاعل؛ المهم التصادم بطاقة كافية.
- طاقة التنشيط تُقاس من مستوى المتفاعلات إلى قمة المنحنى، لا من الصفر.
المفاهيم الأساسية
- نظرية التصادم: التفاعل يحتاج تصادمات بطاقة .
- العوامل: التركيز، درجة الحرارة، الحفاز، مساحة السطح، الضوء.
- الحفاز: متجانس، غير متجانس، إنزيم؛ يخفض ولا يغير .
- الحالة الانتقالية وطاقة التنشيط.
ملخص الدرس
يحدث التفاعل عندما تتصادم الجسيمات بطاقة تساوي طاقة التنشيط أو تزيد عليها، فكل ما يزيد عدد هذه التصادمات يزيد السرعة: زيادة التركيز ومساحة السطح تزيد عدد التصادمات، ورفع الحرارة يزيد نسبة الجسيمات النشطة، والحفاز يفتح مسارًا بطاقة تنشيط أقل دون تغيير ، والضوء قد يمد المادة بالطاقة اللازمة لبدء التفاعل.
أسئلة للتدريب
- لماذا يحترق الخشب المقطع قطعًا صغيرة أسرع من جذع كامل؟
- لماذا يحترق عود البخور أسرع في الأكسجين النقي منه في الهواء؟
- فسّر: إضافة قليل من محلول كلوريد الحديد (III) إلى فوق أكسيد الهيدروجين تجعل الأكسجين يتصاعد بسرعة. ما نوع هذا الحفاز؟
- تفاعل أصبح أسرع أربع مرات عند رفع درجة الحرارة. ما التفسير الأدق؟
- ارسم مخطط طاقة لتفاعل ماص للحرارة بوجود حفاز وبدونه، وحدد عليه و.