الثانوية العامة 2026الاستعلام عن النتيجةاعرف الكليات المناسبة لمجموعكتنسيق 2026

التربية الدينية المسيحية · الصف الثاني الثانوي · الترم الأول

الصفات الإلهية للسيد المسيح له المجد

الصفات الإلهية العشر للسيد المسيح له المجد: السرمدي، والخالق، والقدوس بلا خطية، وغافر الخطايا، ومعطي الحياة، وكلي القدرة، والعالم بكل شيء، وغير المتغير، ومخلص العالم، والمعلم الصالح، مع الشواهد الكتابية لكل صفة.

آخر تحديث: · كيف نراجع المحتوى

أهداف التعلم

  • أن تضع تعريفًا للسرمدية.
  • أن تستدل بالآيات على أن المسيح له المجد هو الخالق، ومعطي الحياة، وغافر الخطايا.
  • أن تميز بين القدرة الكلية للمسيح وعلمه بكل شيء، مع أمثلة لكل منهما.
  • أن تعطي أمثلة تثبت أن السيد المسيح هو مخلص العالم.
  • أن تستنتج سمات المعلم الصالح.
  • أن ترسم خريطة ذهنية للصفات الإلهية بالآيات الدالة عليها.

شرح الدرس

خريطة ذهنية للصفات الإلهية العشر للسيد المسيح: الإله السرمدي، الإله الخالق، القدوس بلا خطية، غافر الخطايا، الحياة ومعطي الحياة، كلي القدرة، العالم بكل شيء، غير المتغير، مخلص العالم، المعلم الصالح

الصفة الإلهية صفة خاصة بالله وحده لا يشاركه فيها مخلوق؛ فإن ثبتت للمسيح ثبت لاهوته.

1. الإله السرمدي

السرمدية: أن الله دائم غير محدود بزمان، ولا يقاس دوامه بتوالي الأحداث؛ فلا بداية له ولا نهاية.

  • في العهد القديم: «مُنْذُ الأَزَلِ إِلَى الأَبَدِ أَنْتَ اللهُ» (مزمور 90: 2)، وتنبأ ميخا عن المسيح المولود في بيت لحم: «وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ» (ميخا 5: 2).
  • قال السيد المسيح عن نفسه: «قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ» (يوحنا 8: 58)؛ ولم يقل «كنت» بل «كائن»، تعبيرًا عن الوجود الدائم خارج الزمن. وقال: «أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ» (رؤيا 1: 8).
  • «فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ» (يوحنا 1: 1).

2. الإله الخالق

  • «فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ» (تكوين 1: 1).
  • ويقول الإنجيل عن المسيح: «كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ» (يوحنا 1: 3)؛ فهو ليس الخالق فقط، بل بغيره ما كانت هناك خليقة.
  • المسيح يخلق بقوة لاهوته، فهو الأقنوم الثاني، عقل الله الناطق.

3. القدوس الذي بلا خطية

الله قدوس: «وَتَكُونُونَ لِي قِدِّيسِينَ لأَنِّي قُدُّوسٌ أَنَا الرَّبُّ» (لاويين 20: 26). ومن الأدلة على أن المسيح قدوس:

  • تحدى اليهود قائلًا: «مَنْ مِنْكُمْ يُبَكِّتُنِي عَلَى خَطِيَّةٍ؟» (يوحنا 8: 46)، فلم يستطع أحد.
  • قال الملاك للعذراء: «الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ» (لوقا 1: 35).
  • قال بيلاطس: «أَنَا لَسْتُ أَجِدُ فِيهِ عِلَّةً وَاحِدَةً» (يوحنا 18: 38).

4. غافر الخطايا

الخطية موجهة أصلًا إلى الله، لأنها كسر لوصاياه وتعدٍّ على شرائعه؛ لذلك فالمغفرة من حق الله وحده. والمسيح غفر الخطايا بسلطانه:

  • قال للمفلوج: «ثِقْ يَا بُنَيَّ. مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ» (متى 9: 2).
  • لم يطلب المغفرة بصلاة، ولم يقل «الرب يغفر لك»، بل غفر مباشرة، وقال لليهود: «فَإِنْ حَرَّرَكُمُ الابْنُ فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَارًا» (يوحنا 8: 36).

5. الحياة ومعطي الحياة

  • الله معطي الحياة الأبدية: «وَأَمَّا هِبَةُ اللهِ فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ» (رومية 6: 23)، والمسيح وعد اللص اليمين: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ» (لوقا 23: 43).
  • قال عن نفسه: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ» (يوحنا 14: 6).
  • أعطى الحياة للموتى، مثل إقامة لعازر بعد موته بأربعة أيام، وقال: «لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ يُقِيمُ الأَمْوَاتَ وَيُحْيِي، كَذلِكَ الابْنُ أَيْضًا يُحْيِي مَنْ يَشَاءُ» (يوحنا 5: 21).

6. كلي القدرة

الله له كل القوة والقدرة: «أَنَا اللهُ الْقَدِيرُ» (تكوين 17: 1). والمسيح قال: «لأَنَّكُمْ بِدُونِي لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا» (يوحنا 15: 5)، وتنبأ عنه إشعياء: «وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا» (إشعياء 9: 6)، وهو «حَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ» (عبرانيين 1: 3).

مجال السلطانمثال
الموتقام كثير من أجساد القديسين الراقدين عند موته على الصليب (متى 27: 52)، وأقام لعازر
المرضشفى أعمى مولودًا أعمى (يوحنا 9)
الشيطانأخرج الشياطين بكلمة (متى 17: 18)
الطبيعةانتهر الرياح ومشى على الماء (متى 8: 26؛ 14: 25)
النباتلعن التينة فيبست (متى 21: 19)
الحيوانسمح للشياطين بالدخول في الخنازير (متى 8: 32)
الجمادبارك الخبزات الخمس والسمكتين وأشبع الآلاف (متى 14: 19-21)

7. العالم بكل شيء

الله له المعرفة الكاملة: «فَإِنَّ فَاحِصَ الْقُلُوبِ وَالْكُلَى اللهُ الْبَارُّ» (مزمور 7: 9). والمسيح عرف:

  • الأشخاص: عرف بطرس واسم أبيه: «أَنْتَ سِمْعَانُ بْنُ يُونَا» (يوحنا 1: 42)، وعرف ماضي المرأة السامرية (يوحنا 4: 17-18).
  • الأفكار: «فَعَلِمَ يَسُوعُ أَفْكَارَهُمْ، فَقَالَ: لِمَاذَا تُفَكِّرُونَ بِالشَّرِّ فِي قُلُوبِكُمْ؟» (متى 9: 4).
  • الأحداث: عرف بموت لعازر قبل أن يخبره أحد (يوحنا 11: 11-14).
  • المستقبل القريب: أخبر بطرس بأن أول سمكة يصطادها سيجد فيها قطعة نقود (متى 17: 27)، وعرف أن بطرس سينكره ثلاث مرات (يوحنا 13: 38).
  • المستقبل البعيد: تنبأ بخراب كفرناحوم (متى 11: 23)، وبعلامات مجيئه الثاني (متى 24).

8. غير المتغير

الله لا يتغير في جوهره ولا صفاته: «لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ لاَ أَتَغَيَّرُ» (ملاخي 3: 6)، والكتاب يقول عن المسيح: «يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْسًا وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ» (عبرانيين 13: 8)؛ فهو مع الآب في جوهر واحد.

9. مخلص العالم

  • بشّر الملاك العذراء: «وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ. لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ» (متى 1: 21)، وقيل للرعاة: «وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ» (لوقا 2: 11).
  • في العهد القديم المخلص هو الرب: «أَلَيْسَ أَنَا الرَّبُّ وَلاَ إِلهَ آخَرَ غَيْرِي؟ إِلهٌ بَارٌّ وَمُخَلِّصٌ. لَيْسَ سِوَايَ» (إشعياء 45: 21).
  • وفي العهد الجديد قال بطرس: «وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ» (أعمال 4: 12).

10. المعلم الصالح

سأله شاب: «أَيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ، أَيَّ صَلاَحٍ أَعْمَلُ لِتَكُونَ لِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ؟» فقال له: «لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحًا؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحًا إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ» (متى 19: 16-17). لم يرفض المسيح اللقب، لكنه أراد أن يوضح للشاب: إن كنت تدعوني صالحًا فآمن بأني الله، لأن الصالح وحده هو الله. والمسيح هو الصالح وحده وصلاحه مطلق، فقال: «أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ» (يوحنا 10: 11).

من سمات المعلم الصالح: يبذل نفسه لأجل تلاميذه، ويعرف احتياجاتهم، ويعلّم بالقدوة قبل الكلام.

أمثلة وتطبيقات

ماذا تعني هذه الصفات لي؟

الصفةأثرها في حياتي
غافر الخطاياأتوب بثقة ولا أيأس مهما كانت خطيتي
كلي القدرةلا توجد مشكلة أكبر منه
العالم بكل شيءيعرف احتياجي قبل أن أطلب، ويعرف أفكاري فأحرص على نقائها
غير المتغيرمحبته لي ثابتة لا تتغير بتغير الظروف
المعلم الصالحأتخذه مثلًا أعلى في حياتي

ملاحظات مهمة

  • «السرمدي» يعني بلا بداية ولا نهاية؛ أما «الأزلي» فيركز على أنه بلا بداية، و«الأبدي» على أنه بلا نهاية.
  • هذه الصفات لم تمنع المسيح من أن يعيش إنسانًا حقيقيًا يتعب ويجوع، لأنه إله متجسد.
  • المسيح غفر الخطايا بسلطانه المباشر، ولم يطلب المغفرة من آخر؛ وهذا هو الفرق بينه وبين الأنبياء.

المفاهيم الأساسية

  • السرمدية: دوام الله غير المحدود بزمان، فلا بداية له ولا نهاية.
  • الصفات العشر: السرمدي، الخالق، القدوس، غافر الخطايا، معطي الحياة، كلي القدرة، العالم بكل شيء، غير المتغير، مخلص العالم، المعلم الصالح.
  • المعلم الصالح: المسيح وحده صالح صلاحًا مطلقًا، وهو الراعي الذي بذل نفسه عن الخراف.

ملخص الدرس

ينسب الكتاب المقدس إلى السيد المسيح صفات لا تكون إلا لله: فهو السرمدي الكائن قبل إبراهيم، والخالق الذي به كان كل شيء، والقدوس الذي لم يبكته أحد على خطية، وغافر الخطايا بسلطانه، والحياة ومعطي الحياة الذي أقام الموتى، وكلي القدرة على الموت والمرض والطبيعة، والعالم بالأشخاص والأفكار والمستقبل، وغير المتغير، ومخلص العالم الذي ليس بأحد غيره الخلاص، والمعلم الصالح الذي بذل نفسه عن خرافه. وهذه الصفات دليل على لاهوته، ومصدر ثقة للمؤمن في حياته.

أسئلة للتدريب

  1. عرّف السرمدية، واذكر آيتين تدلان على أن المسيح هو الإله السرمدي.
  2. اذكر آية تثبت أن السيد المسيح هو الخالق.
  3. كيف تدل معجزة شفاء المفلوج على أن المسيح غافر الخطايا؟
  4. اذكر ثلاثة مجالات لسلطان المسيح المطلق مع مثال لكل منها.
  5. اذكر ثلاثة أمثلة تدل على أن المسيح عالم بكل شيء.
  6. لماذا قال المسيح للشاب: «لماذا تدعوني صالحًا»؟
  7. ارسم خريطة ذهنية للصفات الإلهية العشر، واكتب آية لكل صفة.
حلّ أسئلة هذا الدرساختبر فهمك بأسئلة اختيار من متعدد وأسئلة مقالية مع نموذج إجابة، أو خض اختبارًا تفاعليًا سريعًا
أبلغ عن خطأ في هذا الدرس