علم النفس · الصف الثاني الثانوي · الترم الأول
كيف يبدأ السلوك؟ (الأسس البيولوجية والمعرفية)
الإحساس بوصفه بداية السلوك، وأنواع الإحساس، ومراحله الثلاث، والعتبة المطلقة والقصوى والفارقة، ودور الجهاز العصبي، والفرق بين الإحساس والإدراك، وأثر الخبرة والتوقع والدافعية في السلوك.
آخر تحديث: · كيف نراجع المحتوى
مقدمة
- المادة: علم النفس
- المسار: مسار الآداب والفنون
- الوحدة: الوحدة الثانية: عقلي المذهل: كيف يعمل ولماذا يخطئ أحيانًا؟
- الدرس: الأول
سمع طالبان صوتًا مفاجئًا في الفصل؛ التفت أحدهما بسرعة وتوتر، واستمر الآخر في حديثه كأن شيئًا لم يحدث. المثير واحد والاستجابة مختلفة. فماذا يحدث بين لحظة استقبال المثير وظهور الاستجابة؟ هذا الدرس يفتح الوحدة الثانية بالإجابة: السلوك لا يبدأ من المثير مباشرة، بل يمر بمراحل داخلية أولها الإحساس.
أهداف التعلم
- أن توضح المقصود بالإحساس بوصفه بداية السلوك، وتعدد أنواعه.
- أن تفسر مراحل حدوث الإحساس ودور الجهاز العصبي في استقبال المثيرات ونقلها.
- أن تميز بين العتبة المطلقة والعتبة القصوى والعتبة الفارقة.
- أن تفرق بين الإحساس (استقبال) والإدراك (تفسير وفهم).
- أن تفسر السلوك في ضوء تفاعل الإحساس والخبرة والتوقع والدافعية.
شرح الدرس
تمهيد: من المثير إلى الاستجابة
كان يُنظر إلى السلوك قديمًا على أنه استجابة مباشرة للمثيرات، ثم اتضح أن هذا التفسير غير كافٍ. فالإنسان يستقبل المثيرات بحواسه، ثم تتحول إلى إشارات عصبية تنتقل إلى الدماغ، ثم يتعامل معها العقل ويربطها بخبراته السابقة، وصولًا إلى الاستجابة. تُعرف هذه المراحل باسم مراحل معالجة المعلومات. ولا تصل كل المثيرات إلى وعينا، بل ما ننتبه إليه فقط؛ ولهذا لا نلاحظ كل ما حولنا، ويختلف فهمنا للموقف الواحد.
أولًا: الإحساس… بداية السلوك
الإحساس هو عملية استقبال المثيرات من البيئة الخارجية أو من داخل الجسم عن طريق أعضاء الحس. وهو أولى العمليات المعرفية وأهمها؛ لأن الانتباه والإدراك يعتمدان عليه.
أنواع الإحساس:
| النوع | ما يستقبله |
|---|---|
| البصري | الضوء والألوان |
| السمعي | الأصوات بدرجات شدتها المختلفة |
| الشمي | الروائح المختلفة |
| التذوقي | المذاقات: حلو ومر ومالح وحامض وأومامي |
| اللمسي | السطوح والملمس ودرجات الحرارة |
| الإحساس بالألم | الضرر والتلف في الأنسجة |
| الإحساس بالضغط | الضغط الجسدي على الجلد |
| الإحساس بالتوازن | مركزه الأذن الداخلية، ويكشف الحركة والتوازن |
| الإحساس بالحركة | وضع العضلات والمفاصل لمعرفة وضعية الجسم |
مراحل حدوث الإحساس
يُعرّف الإحساس عمليًّا بأنه الأثر النفسي الذي يحدث في الجهاز العصبي نتيجة مثير، ويمر بثلاث مراحل:
- مرحلة التنبيه والاستقبال (فيزيائية/كيميائية): يوجد مثير مناسب للحاسة (ضوء، صوت، رائحة)، فتستقبله المستقبلات الحسية في العين أو الأذن أو اللسان في صورة طاقة ضوئية أو صوتية أو كيميائية. ويجب أن تكون شدة المثير مناسبة:
- العتبة المطلقة: الحد الأدنى لشدة المثير اللازم لحدوث الإحساس؛ فإذا قلت الشدة عنه لم نشعر بالمثير.
- العتبة القصوى: الحد الأقصى لشدة المثير، ويؤذي الاقتراب منه عضو الحس أو يؤلمه.
- العتبة الفارقة: أقل فرق بين مثيرين يمكن ملاحظته، أي الدرجة التي يميز عندها الفرد بين مثيرين.
- مرحلة تحويل الطاقة (فسيولوجية): تحول المستقبلات الحسية طاقة المثير إلى إشارات عصبية كهروكيميائية، تنتقل عبر الأعصاب إلى المراكز الحسية في المخ.
- مرحلة تسجيل الإحساس (نفسية): تصل الإشارات إلى القشرة المخية فتُسجَّل، وينشأ الإحساس الواعي: نرى ونسمع ونشم.
ثانيًا: دور الجهاز العصبي
الجهاز العصبي مسؤول عن استقبال المثيرات ونقلها وتحليلها وإصدار الاستجابة؛ فهو يربط بين الحواس والدماغ والسلوك. تحدث العملية بسرعة كبيرة وأحيانًا دون وعي كامل؛ فعندما يلمس طالب سطحًا ساخنًا يسحب يده قبل أن يفكر فيما حدث. لكن الجهاز العصبي لا يعمل بمعزل عن خبرات الإنسان وتفسيره للموقف.
ثالثًا: هل الإحساس كافٍ لفهم السلوك؟
لا. فالإشارات التي تصل إلى الدماغ ليس لها معنى في البداية، وتحتاج إلى تنظيم وتفسير وربط بالخبرات السابقة.
| الإحساس | الإدراك |
|---|---|
| استقبال أولي للمثير | تفسير المثير وإعطاؤه معنى |
| يعتمد على أعضاء الحس | يعتمد على العمليات العقلية والخبرة |
سمع طالبان الصوت نفسه: فسّره الأول خطرًا فقلق، وفسّره الثاني أمرًا عاديًّا فلم يهتم. المثير واحد، والفهم مختلف، فاختلفت الاستجابة. نحن لا نستجيب للمواقف كما هي، بل كما نفسرها في عقولنا.
رابعًا: دور الخبرة والتوقع
لا يتعامل الإنسان مع المثير كأنه يحدث أول مرة، بل يقارنه بـخبراته السابقة وتوقعاته ومعارفه. فالطالب الذي تعرض لموقف محرج أثناء التحدث قد يقلق عند تكراره، بينما يتعامل زميله الذي لم يمر بالتجربة بهدوء. والخبرة قد تساعد على الفهم، وقد تؤدي أحيانًا إلى تفسير غير دقيق.
خامسًا: الدافعية وعلاقتها بالإحساس
الدافعية قوة داخلية تنشأ استجابة لما نشعر به، فتدفع السلوك وتوجهه نحو هدف، وغالبًا ما تبدأ من إحساس بنقص أو حاجة. وتتكون على النحو الآتي:
الحاجة (شعور بنقص كالجوع أو الرغبة في النجاح) ← الإحساس بالمثير (رؤية طعام أو سماع تشجيع) ← الاستثارة (تنبيه عصبي ينشط مراكز في الدماغ) ← الدافع (توتر داخلي يدفع للفعل) ← السلوك (الأكل أو المذاكرة).
فالمثير الحسي يعمل كـ«مفتاح»، والدافعية كـ«محرك» يستجيب له. لكن المثيرات الشديدة قد تسبب تشتتًا بدل التحفيز، ويختلف أثرها من شخص لآخر.
أمثلة وتطبيقات
تتبع مسار سلوك: شممت رائحة حريق في المبنى.
- الإحساس: تستقبل المستقبلات الشمية الرائحة وتحولها إلى إشارات.
- دور الجهاز العصبي: تنتقل الإشارات عبر الأعصاب إلى المراكز الحسية في المخ.
- التفسير والإدراك: يفسر عقلك الرائحة خطرًا بناءً على خبرتك وتوقعك.
- الاستجابة: تقرر بسرعة الخروج نحو مخرج الطوارئ.
خطأ في التفسير: رأى طالب زميله يضحك أثناء الشرح ففسّر ذلك سخرية منه وتجنّبه، بينما كان الزميل يتذكر موقفًا لا علاقة له به. المثير واحد، لكن التفسير غير الدقيق أدى إلى سلوك غير مناسب.
ملاحظات مهمة
- الإحساس لا يعني الفهم؛ إنه مجرد استقبال أولي للمثيرات.
- قد نستقبل مثيرات كثيرة في وقت واحد، لكن لا يصل إلى الوعي إلا ما ننتبه إليه، لذلك لا يؤدي الإحساس دائمًا إلى إدراك أو استجابة.
- لا تخلط بين العتبة الفارقة (أقل فرق بين مثيرين) والعتبة المطلقة (أقل شدة لمثير واحد).
المفاهيم الأساسية
- الإحساس: استقبال المثيرات الخارجية أو الداخلية عن طريق أعضاء الحس، وهو أولى العمليات المعرفية.
- مراحل الإحساس: التنبيه والاستقبال (فيزيائية) ← تحويل الطاقة (فسيولوجية) ← التسجيل في القشرة المخية (نفسية).
- العتبة المطلقة / القصوى / الفارقة: الحد الأدنى لشدة المثير / الحد الأقصى المؤذي / أقل فرق ملحوظ بين مثيرين.
- الجهاز العصبي: يستقبل المثيرات وينقلها ويحللها ويصدر الاستجابة.
- الدافعية: قوة داخلية تحول الإحساس بالحاجة إلى سلوك هادف.
ملخص الدرس
يبدأ السلوك باستقبال المثيرات بالحواس (الإحساس)، ثم تتحول طاقتها إلى إشارات عصبية تنتقل إلى القشرة المخية فتُسجَّل. ويشترط أن تقع شدة المثير بين العتبة المطلقة والعتبة القصوى. لكن الإحساس وحده لا يفسر السلوك؛ لأن الإنسان يفسر ما يستقبله في ضوء خبراته وتوقعاته، وتدفعه دوافعه نحو أهداف معينة. لذلك يختلف سلوك الناس أمام المثير نفسه، فالسلوك نتيجة تفاعل الإحساس والجهاز العصبي والعمليات العقلية والخبرة.
أسئلة للتدريب
- ما المقصود بالإحساس؟ ولماذا يُعد أولى العمليات المعرفية؟
- رتّب مراحل الإحساس الثلاث، واذكر ما يحدث في كل مرحلة.
- ميّز بين العتبة المطلقة والعتبة الفارقة بمثال من حاسة السمع.
- كيف يمكن أن يؤدي المثير نفسه إلى استجابات مختلفة؟
- فسّر العبارة: «المثير الحسي مفتاح، والدافعية محرك».
- تذكر موقفًا انتبهت فيه لشيء لم يلاحظه غيرك، وفسّره في ضوء الإحساس والخبرة السابقة.
أسئلة الدرس مع الإجابات
15 سؤال اختيار من متعدد و7 سؤال مقالي بنموذج إجابة.
اختيار من متعدد
ما المقصود بالإحساس؟
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: استقبال المثيرات من البيئة أو من داخل الجسم عن طريق أعضاء الحس
الإحساس استقبال أولي للمثيرات، أما إعطاء المعنى فهو الإدراك، والاختيار هو الانتباه.
لماذا يُعد الإحساس أولى العمليات المعرفية وأهمها؟
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: لأن الانتباه والإدراك يعتمدان عليه
كل العمليات المعرفية اللاحقة من انتباه وإدراك تعتمد على ما تستقبله الحواس.
الحد الأدنى لشدة المثير اللازم لحدوث الإحساس يُسمّى:
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: العتبة المطلقة
إذا قلت شدة المثير عن العتبة المطلقة لا ينشأ الإحساس.
أقل فرق بين مثيرين يستطيع الفرد ملاحظته هو:
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: العتبة الفارقة
العتبة الفارقة تتعلق بالتمييز بين مثيرين، لا بشدة مثير واحد.
صوت شديد جدًّا يؤلم الأذن ويؤذيها. هذا يعني أن شدته تجاوزت:
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: العتبة القصوى
العتبة القصوى هي الحد الأقصى لشدة المثير، ويؤذي الاقتراب منه عضو الحس أو يؤلمه.
في أي مرحلة من مراحل الإحساس تتحول طاقة المثير إلى إشارات عصبية كهروكيميائية؟
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: المرحلة الفسيولوجية
المرحلة الثانية (الفسيولوجية) فيها تحول المستقبلات الطاقة إلى إشارات تنتقل عبر الأعصاب.
أين تُسجَّل الإشارات العصبية لينشأ الإحساس الواعي فنرى ونسمع؟
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: القشرة المخية
في المرحلة النفسية تصل الإشارات إلى القشرة المخية فتُسجل ويحدث الإحساس الواعي.
مركز الإحساس بالتوازن هو:
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: الأذن الداخلية
الإحساس بالتوازن مركزه الأذن الداخلية ويكشف الحركة والتوازن، أما وضع العضلات والمفاصل فهو الإحساس بالحركة.
أي مما يلي من المذاقات التي يستقبلها الإحساس التذوقي؟
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: الأومامي
المذاقات: الحلو والمر والمالح والحامض والأومامي، أما الملمس والضغط فمن الإحساس اللمسي.
ما الفرق الجوهري بين الإحساس والإدراك؟
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: الإحساس استقبال أولي للمثير، والإدراك تفسيره وإعطاؤه معنى
الإشارات التي تصل إلى الدماغ لا معنى لها في البداية حتى تُنظم وتُفسر وتُربط بالخبرة، وهذا هو الإدراك.
سمع طالبان الصوت نفسه؛ ففسّره الأول خطرًا فقلق، وفسّره الثاني أمرًا عاديًّا فلم يهتم. ماذا يوضح ذلك؟
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: السلوك يعتمد على تفسير المثير لا على المثير وحده
المثير واحد، لكن الفهم مختلف، فكانت الاستجابة مختلفة؛ نحن نستجيب للمواقف كما نفسرها.
طالب تعرض لموقف محرج أثناء التحدث، فصار يقلق كلما تكرر الموقف، بينما يهدأ زميله. ما العامل المفسر؟
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: الخبرة السابقة
الإنسان يقارن المثير بخبراته وتوقعاته، فتؤثر الخبرة السابقة في تفسيره للموقف وسلوكه.
ما الترتيب الصحيح لتكوّن الدافعية من الإحساس؟
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: الحاجة ← الإحساس بالمثير ← الاستثارة ← الدافع ← السلوك
تبدأ الدافعية بشعور بنقص أو حاجة، ثم مثير حسي، ثم تنبيه عصبي، ثم توتر داخلي يدفع للفعل، ثم السلوك.
في تشبيه الدرس: «المثير الحسي مفتاح، والدافعية ...»
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: محرك يستجيب لهذا المفتاح
الإحساس يمدنا بالمعلومات، والدافعية هي القوة المحركة التي تحول الإحساس إلى سلوك هادف.
شممت رائحة حريق فخرجت مسرعًا. ما الترتيب الصحيح لمسار هذا السلوك؟
عرض الإجابة والتعليل
الإجابة الصحيحة: استقبال الرائحة ← انتقال الإشارات إلى المخ ← تفسيرها خطرًا ← الركض نحو المخرج
يبدأ السلوك بالإحساس، ثم دور الجهاز العصبي في النقل، ثم التفسير والإدراك، ثم الاستجابة.
أسئلة مقالية
اشرح مراحل حدوث الإحساس الثلاث.
عرض نموذج الإجابة
1) مرحلة التنبيه والاستقبال (فيزيائية/كيميائية): يوجد مثير مناسب للحاسة بشدة أعلى من العتبة المطلقة وأقل من العتبة القصوى، فتستقبله المستقبلات الحسية في صورة طاقة ضوئية أو صوتية أو كيميائية. 2) مرحلة تحويل الطاقة (فسيولوجية): تحول المستقبلات طاقة المثير إلى إشارات عصبية كهروكيميائية تنتقل عبر الأعصاب إلى المراكز الحسية في المخ. 3) مرحلة تسجيل الإحساس (نفسية): تصل الإشارات إلى القشرة المخية فتُسجل وينشأ الإحساس الواعي فنرى ونسمع ونشم.
فسّر العبارة التالية: 'لا يمكن فصل العمليات المعرفية عن الأساس البيولوجي للمخ'.
عرض نموذج الإجابة
لأن العمليات المعرفية كالتفكير والتذكر ليست عمليات مجردة، بل هي نتاج أنماط نشاط عصبي محددة في مناطق مخية معينة؛ فكل عملية معرفية تقابلها استجابة بيولوجية في المخ.
ميّز بين العتبة المطلقة والعتبة القصوى والعتبة الفارقة بمثال من حاسة السمع.
عرض نموذج الإجابة
العتبة المطلقة: أقل شدة لصوت يمكن سماعه، فالهمس الخافت جدًّا لا نسمعه لأنه أقل منها. العتبة القصوى: أعلى شدة يتحملها عضو السمع، فالصوت الانفجاري الشديد يؤلم الأذن ويؤذيها. العتبة الفارقة: أقل فرق بين صوتين نستطيع ملاحظته، مثل تمييز أن صوت المذياع ارتفع قليلًا بعد تعديله.
ما دور الجهاز العصبي في السلوك؟ ولماذا لا يكفي وحده لتفسيره؟
عرض نموذج الإجابة
الجهاز العصبي مسؤول عن استقبال المثيرات ونقلها وتحليلها وإصدار الاستجابة، فهو يربط بين الحواس والدماغ والسلوك، ويعمل بسرعة كبيرة أحيانًا دون وعي كامل، كسحب اليد من سطح ساخن. لكنه لا يكفي وحده لأنه لا يعمل بمعزل عن خبرات الإنسان وتفسيره للموقف؛ فالمثير الواحد قد يُفسَّر تفسيرات مختلفة فتختلف الاستجابة.
رأى طالب زميله يضحك أثناء الشرح ففسّر ذلك سخرية منه وتجنبه، ثم تبيّن أن زميله كان يتذكر موقفًا آخر. حلّل الموقف في ضوء ما درست.
عرض نموذج الإجابة
المثير واحد وهو ضحك الزميل، وقد استقبله الطالب (الإحساس) ونقله جهازه العصبي، لكن الخطأ حدث في التفسير؛ إذ فسّره تفسيرًا غير دقيق ربما بسبب خبرة سابقة أو توقع مسبق، فأدى التفسير الخاطئ إلى سلوك غير مناسب هو التجنب. وهذا يوضح أننا نستجيب للمواقف كما نفسرها لا كما هي.
وضّح كيف تتكون الدافعية من خلال الإحساس، مع مثال.
عرض نموذج الإجابة
تبدأ الدافعية من حاجة أي شعور داخلي بنقص (كالجوع)، ثم إحساس بمثير حسي (رؤية طعام)، ثم استثارة أي تنبيه عصبي ينشط مراكز في الدماغ، ثم دافع أي حالة توتر داخلي تدفع للفعل، ثم السلوك وهو الأكل. فالإحساس نقطة البداية التي تمدنا بالمعلومات، والدافعية القوة المحركة التي تحول الإحساس إلى سلوك هادف.
«المثيرات الشديدة لا تؤدي دائمًا إلى دافعية إيجابية». فسّر العبارة.
عرض نموذج الإجابة
لأن المثير الشديد جدًّا قد يسبب تشتتًا بدلًا من التحفيز، كالضوضاء العالية أثناء المذاكرة. كما يختلف تأثير المثيرات من شخص لآخر وفقًا للفروق الفردية؛ فما يحفز شخصًا قد يربك آخر.